و [ فُعْلان ] ، بضم الفاء
د
[ حُدّان ]
: حيٌّ من العرب ، من اليمن ، ثم من الأزد « 1 » .
ل
[ الحُلّان ]
: الجدي الذي يُشَقُّ له عن بطن أمه ، قال ابن أحمر « 2 » :
نُهْدي إِليه ذراعَ الجدي تكرِمة * إِما ذبيحاً وإِما كان حُلّانا .
و
في الحديث « 3 » : « قضى عمر في الأرنب بِحُلّان إِذا قتلها المحرم »
أي بجَدْي .
* * *
و [ فِعْلان ] ، بكسر الفاء
ش
[ الحِشّان ]
: جمع حَشّ من النخل .
ط
[ حِطّان ]
: من أسماء الرجال .
وعِمْران بنُ حِطّان « 4 » : من رؤساء الخوارج من سدوس بن شيبان . وهو القائل في ابن ملجم :
يا ضَربةً من تقيٍّ ما أراد بها * إِلّا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
إِني لأذكره حيناً فأحسبه * أوفى البرية عند اللّه ميزانا
* * *
هامش
( 1 ) هم بنو حُدَّان بن شمس بن عَمْرو بن غُنْم . . ينتهي نسبهم إِلى نصر بن الأزد ، انظر النسب الكبير ( 2 / 227 ) ، ومعجم قبائل العرب ( 1 / 250 ) .
( 2 ) ديوانه ( 155 ) والصحاح واللسان ( حلن ) وهو في الهجاء ، وقبله :فداكَ كلُّ ضَئيلِ الجسمِ مختشعٍ * وسط المقامةِ يرعى الضان أحياناً( 3 ) قوله وقول ابن عباس ورد في الأم ( باب الأرنب ) : ( 2 / 212 ) .
( 4 ) وكان عمران بن حطان شاعراً وخطيباً ، وهو تابعي من رجال العلم والحديث ، ثم لحق بالخوارج ورأى رأيهم وحرَّض على الحرب ودعا إِليها ، وطلبه الحجاج وعبد الملك ففر إِلى عُمان ومات هناك عام ( 84 ه ) ، وانظر في ترجمته الإِصابة الترجمة : ( 6877 ) ، وخزانة الأدب : ( 5 / 350 - 351 ) ، وقوله في عبد الرحمن بن ملجم المرادي التَّدْؤلى في الخزانة 351 وهو أربعة أبيات ، وكذلك في الأغاني ( 18 / 111 - 112 ) ؛ والكامل للمبرد :
( 3 / 169 ) .