والحَميل : الكفيل ،
وفي حديث « 1 » النبي عليه السلام : « الحميل غارم »
.
ي
[ حميُّ ]
: الدَّبر « 2 » : من الأنصار .
ورجل حميٌّ : أي أنوف .
* * *
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
ر
[ الحَميرة ]
: الأشكر ، وهو ما يؤكد به السرج .
ي
[ الحَميّة ]
: الأنفة ، قال اللّه تعالى :
إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ
« 3 » .
* * *
فُعالى ، بضم الفاء
د
[ الحُمادى ]
: يقولون « 4 » : حُماداك أن تفعل كذا : أي غايتك وفعلك المحمود .
و
في حديث أم سلمة تنهى عائشة عن الخروج حمادى النساء : غض الطرف وخَفَرُ الإِعراض .
الخَفَر : الحياء . والإِعراض ، بكسر الهمزة : يراد به إِعراضهن عمّا كره لهنّ أن ينظرن إِليه .
والأعراض ، بفتح الهمزة : جمع عرض وهو النفس أي حيا النفوس .
* * *
فَعلاء ، بفتح الفاء والمد
هامش
( 1 ) الحديث في الفائق : ( 1 / 316 ) .
( 2 ) حميُّ الدَّبر : هو عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري ، أصيب يوم أحد فحمته النحل ( وهي الدَّبر ) فعرف بذلك ، له صحبة وحديث . انظر الاشتقاق ( 2 / 437 ) ، الإِصابة : ( 4340 ) .
( 3 ) الفتح : 48 / 26 ، وتمامها :إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ ، حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ.
( 4 ) انظر الاشتقاق : ( 10 ) .