تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 1436

مساهمون:

ص١٤٣٦
ويقولون : لا آتيك سنَّ الحِسْل : أي لا أتيك أبداً ، لأن الضَّبَّ لا تسقط له سِنٌّ .

ي

[ الحِسْي ]

: المكان السهل وأعلاه رملٌ ، إِذا نُحِّيَ عنه الرمل وُجد فيه الماء ، والجميع : الأحساء . * * *

و [ فِعْلة ] ، بالهاء

ب

[ الحِسْبَة ]

: يقال : إِنه لحسن الحِسْبة في الأمر : أي حسن التدبير والنظر فيه . * * *

فَعَلٌ ، بالفتح

ب

[ الحَسَب ]

: ما يُعَدُّ من المآثر ، قال « 1 » النبي عليه السلام : « الحسب المال والكرم التقوى » . والجميع : الأحساب . ويقال : اعمل بِحَسَب ذلك : أي بقدره . ويقال : هو فَعَلٌ بمعنى مفعول : أي بمحسوب ذلك ، كما يقال للملقوط : لَقَطٌ ونحوه .

د

[ الحَسَد ]

: معروف .

ك

[ الحَسَك ]

: ضربٌ من الشجر يفترش على وجه الأرض ، له ثمرة خشنة تعلق بأصواف الغنم ، وهو الكشوهج ، وطبعه باردٌ في الدرجة الأولى ، رطبٌ في الثانية ، ينفع من الأورام الحارة ، ومن عفونات الفم ، وقروح أصل اللسان واللثة والحلق ؛ وإِذا رُشَّ طبيخُه على موضعٍ فيه براغيث كثيرة أذهبها ، وإِذا شُرب ثمره رطباً نفع من الحصى المتولد في الكُلى والمثانة .
هامش
( 1 ) هو بلفظه من حديث سَمُرة بن جُندب ، أخرجه الترمذي في التفسير ، باب : ومن سورة الحجرات ، رقم ( 3267 ) وابن ماجة في الزهد ، باب : الورع والتقوى ، رقم ( 4219 ) وأحمد في مسنده ( 5 / 10 ) .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 1436 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله