ويقولون : لا آتيك سنَّ الحِسْل : أي لا أتيك أبداً ، لأن الضَّبَّ لا تسقط له سِنٌّ .
ي
[ الحِسْي ]
: المكان السهل وأعلاه رملٌ ، إِذا نُحِّيَ عنه الرمل وُجد فيه الماء ، والجميع : الأحساء .
* * *
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ب
[ الحِسْبَة ]
: يقال : إِنه لحسن الحِسْبة في الأمر : أي حسن التدبير والنظر فيه .
* * *
فَعَلٌ ، بالفتح
ب
[ الحَسَب ]
: ما يُعَدُّ من المآثر ،
قال « 1 » النبي عليه السلام : « الحسب المال والكرم التقوى »
. والجميع : الأحساب .
ويقال : اعمل بِحَسَب ذلك : أي بقدره .
ويقال : هو فَعَلٌ بمعنى مفعول : أي بمحسوب ذلك ، كما يقال للملقوط : لَقَطٌ ونحوه .
د
[ الحَسَد ]
: معروف .
ك
[ الحَسَك ]
: ضربٌ من الشجر يفترش على وجه الأرض ، له ثمرة خشنة تعلق بأصواف الغنم ، وهو الكشوهج ، وطبعه باردٌ في الدرجة الأولى ، رطبٌ في الثانية ، ينفع من الأورام الحارة ، ومن عفونات الفم ، وقروح أصل اللسان واللثة والحلق ؛ وإِذا رُشَّ طبيخُه على موضعٍ فيه براغيث كثيرة أذهبها ، وإِذا شُرب ثمره رطباً نفع من الحصى المتولد في الكُلى والمثانة .
هامش
( 1 ) هو بلفظه من حديث سَمُرة بن جُندب ، أخرجه الترمذي في التفسير ، باب : ومن سورة الحجرات ، رقم ( 3267 ) وابن ماجة في الزهد ، باب : الورع والتقوى ، رقم ( 4219 ) وأحمد في مسنده ( 5 / 10 ) .