تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 1409

مساهمون:

ص١٤٠٩

ق

[ حَرَقَ ]

: نابَه يحرقه ، وحَرَّقه حرقاً وحروقاً ، ويروى في قراءة علي رضي اللَّه عنه : لَنَحْرُقَنَّهُ « 1 » أي لنبردنّه ، قال زهير « 2 » :
أبى الضيمَ والنعمان يحرُق نابه * عليه فأفضى والسيوف معاقلُه

ك

[ حَرَكَ ]

البعيرَ حَرْكاً : إِذا أصاب حارِكَه .

ن

[ حَرَنَ ]

الدابةُ حُروناً . * * *

فَعَلَ بفتح العين ، يَفْعِل بكسرها

د

[ حَرَدَ ]

: الحَرْد : القصد ، يقال : حَرَدْتُ حَرْدَك : أي قصدتُ قَصْدَك . قال اللَّه تعالى :
وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ
قادِرِينَ « 3 » أي : على قَصْد . وقيل : أي على منعٍ ، من قولهم : حارَدَتِ الإِبلُ : إِذا قلَّت ألبانُها . قال الشاعر « 4 » :
أقبل سيلٌ جاء من عند اللَّه * يحرُد حَرْدَ الجنة المُغِلَّه
وحرودُ الرجلِ : تحوُّله عن قومه .

ش

[ حَرَشَ ]

الضبَّ حَرْشاً ، بالشين معجمةً : إِذا صاده .
هامش
( 1 ) طه : 20 / 97 ؛ وتمامهالَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً. وقراءة الجمهور كما هي هنا » وانظر فتح القدير : ( 3 / 384 ) . ( 2 ) ديوانه : ( 114 ) شرح ثعلب ط / دار الفكر ، وهو غير منسوب في الجمهرة : ( 1 / 518 ) واللسان ( حرق ) ؛ والمعنى : أنه - أي النعمان - حَكّ أحد نابيه على الآخر تهديداً ووعيداً . ( 3 ) القلم 68 / 25 . ( 4 ) الرجز بلا نسبة في إِصلاح المنطق لابن السكيت ( 47 ) ؛ اللسان ( حرد ) ؛ الجمهرة : ( 1 / 160 ) وانظر حاشية المحقق ( د . بعلبكي ) .