لتوطئ وتؤذي وتشغل عن ذكر اللَّه »
يعني كثرة الزجر في الإِفاضة من عرفات . توطئ الناس وتؤذيهم : وأراد المشي بِهَوْن .
* * *
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ب
[ الحُبّ ]
: الجرة الضخمة ، والجميع حِببة وحَبّات .
وقيل : الحُبّ : الخشبات الأربع التي توضع عليها الجرة ذات العروش .
ث
[ الحُثّ ]
، بالثاء معجمةً بثلاث : حطام التبن . عن ابن دريد « 1 » : ويقال : إِن الحُثَّ أيضاً : الرمل الخشن .
ر
[ الحُرّ ]
: خلاف العبد .
ويقال لذَكَر القُماري : ساقُ حُرّ قال « 2 » :
وما هاج هذا الشوقَ إِلا حمامةٌ * دَعَتْ سَاقَ حُرٍّ تَرْحةً وترنُّما
وطِيْنٌ حُرّ : لا رمل فيه .
وحُرُّ الوجه : ما بدا من الوجنة .
وحُرُّ الدار : وَسَطُها .
وحُرُّ كل شيء : أَعْتَقُه .
والحُرّ : فَرْخ الحمامة ، وولد الظبية ، وولد الحية .
قال الطرماح « 3 » :
منطوٍ في جَوْفِ نامُوسِهِ * كانْطوِاء الحُرِّ بين السِّلامْ
هامش
( 1 ) يُنظر الجمهرة أو الاشتقاق .
( 2 ) البيت لحميد بن ثور الهلالي ، ديوانه : ( 24 ) ، والمقاييس : ( 2 / 6 ) ، واللسان والتاج ( حرر ) .
( 3 ) هذه روايته في الصحاح واللسان والتاج ( حرر ) ، والمقاييس : ( 2 / 6 ) غير منسوب ، ورواية صدره في ديوانه :
( 426 ) :مُنْطوٍ في مستوى رجبةٍوذكر محققه رواية المصادر المذكورة .