أي هَلُمَّ إِليه ؛ ومنه : حَيّ على الصلاة .
وليس الحي من المضاعف على الحقيقة ، وإِنما كتب فيه على اللفظ .
* * *
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ب
[ الحَبَّة ]
: واحدة الحَبّ . والحبة السوداء « 1 » ، والحبة الخضراء .
وحَبَّةُ القلب : ثَمَرَتُه ، وبعضهم يقول :
سويداؤه ، وهما بمعنى .
ر
[ الحَرَّة ]
: أرضٌ ذات حجارة سود ، والجميع : الحَرّات والحِرار والإِحَرُّون .
قال « 2 » :
لا خَمْس إِلا جندلُ الإِحَرِّيْن * والخمْس قد جشَّمك الأمرِّيْن
ز
[ الحَزَّة ]
: الحين والسّاعة .
ف
[ الحَفَّة ]
: الخشبة التي يلف عليها الحائك الثوب .
ق
[ الحَقَّة ]
: أخصُّ من الحق ، يقال : هذه حَقَّتي : أي حقي .
م
[ الحَمَّة ]
: العين الحارة الماء ؛
وفي
هامش
( 1 ) لعل المراد بالحبة السوداء حبة البركة .
( 2 ) الشاهد من أرجوزة لزيد بن عتاهية التميمي وكان قد فر من صفين لما رأى عظم البلاء فلما وصل الكوفة سألته ابنته عن الخمس مئة التي زادها علي ( رضي اللَّه عنه ) لأصحابه من بيت المال ، فقال :إِنّ أباكِ فرَّ يومَ صفين * لمّا رأى عكًّا والأشعريِّيْن
وقيس عيلان الهوازنيين * وابن نميرٍ في سراةِ الكندين
وذا الكَلاعِ سيِّد اليمانين * وحابساً يستنُّ في الطائيين
قال لنفس السوءِ : هل تفرين ؟ * لا خَمْسَ إِلّا جَنْدَلُ الإِحَرِّين