باب التاء واللام وما بعدهما
الأسماء
[ المجرّد ]
فَعْلَة ، بفتح الفاء وسكون العين
ع
[ التَّلْعَة ]
: مسيل الماء من أعلى الوادي .
والتَّلْعَة أيضاً : ما انهبط من الأرض « 1 » .
فِعْل ، بكسر الفاء
م
[ التِّلْم ]
« 2 » : واحد الأَتْلام ، وهي الشقوق التي يشقها الحرّاث للزرع ، بلغة أهل اليمن . وبعضهم يقول : تِلَامٌ « 3 » .
و
[ تِلْوُ ]
الناقةِ : ولدُها الذي يتلوها .
الزيادة
مَفْعَلة ، بالفتح
ف
[ المَتْلَفَة ]
: المَهْلَكَةُ .
هامش
( 1 ) وما ارتفع منها . ( المحيط ) .
( 2 ) المعاجم العربية تورد هذه الكلمة مضبوطة بفتحتين ، أي « التَّلَمُ » ، وينص كثير منها على أنها من كلام أهل اليمن أو اليمن والغور ، وينفرد نشوان بإِيراد صيغتها بالكسر فالسكون وهي الصيغة الحية المستعملة في اليمن حتى اليوم ، ومن الملاحظ أن نشوان أهمل الصيغة الأخرى واطرحها ولم يشر إِليها لا هنا استطرداً ولا في بابها من هذا الباب ، في بناء ( فَعَل ) بفتحتين وهو بهذا يقدم ما سمعه حياً مستعملًا على ما يأتي إِليه مدوناً إِذا هو لم يقتنع به . وجمع ( التِّلْم في اللهجات اليمنية أَتْلام أيضاً ) .
( 3 ) عبارة « وبعضهم يقول : تِلام » أي للتِّلِمْ الواحد ، فيها إِضعاف لهذا القول لقصره على البعض ، والأرجح أن الضمير في « بعضهم » يعود إِلى بعض اللغويين أصحاب المراجع التي كانت بين يديه ، لأن هذه المراجع اللغوية تقول ، ما خلاصته : التَّلَمُ وجمعه أتْلام والتِّلام وجمعه تُلُم هو : خط الحارث ، أو مشقُّ المحراث ، أَو خطّ اللُّومَة . . . إِلخ فيكون نشوان قد سجلها لأنها جاءت في المعاجم وكتب اللغة ، لا لأنه سمعها من الناس الذين أخذ منهم صيغة التِّلْم التي انفرد بها .
أما كلمة التِّلَام فموجودة في اللهجات اليمنية حتى اليوم ، ولكن بدلالةٍ خاصةٍ ، فهي الاسم لعملية شق الأرض -