تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 763

مساهمون:

ص٧٦٣

باب التاء واللام وما بعدهما

الأسماء

[ المجرّد ]

فَعْلَة ، بفتح الفاء وسكون العين

ع

[ التَّلْعَة ]

: مسيل الماء من أعلى الوادي . والتَّلْعَة أيضاً : ما انهبط من الأرض « 1 » .

فِعْل ، بكسر الفاء

م

[ التِّلْم ]

« 2 » : واحد الأَتْلام ، وهي الشقوق التي يشقها الحرّاث للزرع ، بلغة أهل اليمن . وبعضهم يقول : تِلَامٌ « 3 » .

و

[ تِلْوُ ]

الناقةِ : ولدُها الذي يتلوها .

الزيادة

مَفْعَلة ، بالفتح

ف

[ المَتْلَفَة ]

: المَهْلَكَةُ .
هامش
( 1 ) وما ارتفع منها . ( المحيط ) . ( 2 ) المعاجم العربية تورد هذه الكلمة مضبوطة بفتحتين ، أي « التَّلَمُ » ، وينص كثير منها على أنها من كلام أهل اليمن أو اليمن والغور ، وينفرد نشوان بإِيراد صيغتها بالكسر فالسكون وهي الصيغة الحية المستعملة في اليمن حتى اليوم ، ومن الملاحظ أن نشوان أهمل الصيغة الأخرى واطرحها ولم يشر إِليها لا هنا استطرداً ولا في بابها من هذا الباب ، في بناء ( فَعَل ) بفتحتين وهو بهذا يقدم ما سمعه حياً مستعملًا على ما يأتي إِليه مدوناً إِذا هو لم يقتنع به . وجمع ( التِّلْم في اللهجات اليمنية أَتْلام أيضاً ) . ( 3 ) عبارة « وبعضهم يقول : تِلام » أي للتِّلِمْ الواحد ، فيها إِضعاف لهذا القول لقصره على البعض ، والأرجح أن الضمير في « بعضهم » يعود إِلى بعض اللغويين أصحاب المراجع التي كانت بين يديه ، لأن هذه المراجع اللغوية تقول ، ما خلاصته : التَّلَمُ وجمعه أتْلام والتِّلام وجمعه تُلُم هو : خط الحارث ، أو مشقُّ المحراث ، أَو خطّ اللُّومَة . . . إِلخ فيكون نشوان قد سجلها لأنها جاءت في المعاجم وكتب اللغة ، لا لأنه سمعها من الناس الذين أخذ منهم صيغة التِّلْم التي انفرد بها . أما كلمة التِّلَام فموجودة في اللهجات اليمنية حتى اليوم ، ولكن بدلالةٍ خاصةٍ ، فهي الاسم لعملية شق الأرض -
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 763 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله