تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 1213

مساهمون:

ص١٢١٣
والجميع : الأجوال . قال [ ذو الرمة ] « 1 » .
إِذا تنازعَ جالا مَجْهَلٍ قَذِفٍ * أطرافَ مُطَّرِدٍ بالحرِّ مَنْسوجِ
أي : تنازع جانباه السراب .

م

[ الجام ]

: من الزجاج ونحوه ، واحدته : جامة ، بالهاء ، والجمع جامات .

ه‍

[ الجاه ]

: القَدْر ، وأصله من الوجه فوضعت الواو موضع العين ، وتصغيره جُوَيْه .

و [ فَعَلَة ] ، بالهاء

ب

[ الجابة ]

: الاسم من أجاب يجيب . يقال في المثل « 2 » : « أساء سمعاً فأساء جابةً » .

ر

[ الجارَة ]

: المرأة المجاورة ، قال امرؤ القيس « 3 » :
أَجَارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنُوبُ * وإِنّي مُقِيمٌ ما أَقَامَ عَسِيبُ
وجارة الرجل : امرأته ، وفي الحديث « 4 » : « كان ابن عباس ينام بين
هامش
( 1 ) اسم الشاعر ليس في الأصل ( س ) ولا في ( نش ، لين ) أثبتناه من بقية النسخ ( الجامع ، بر 2 ، بر 3 ) ، والبيت له في ديوانه : ( 2 / 989 ) ، وقبله :وراكد الشمسِ أَجَّاجٍ نصبت له * حواجبَ القومِ بالمَهْريَّةِ العُوجِوالمعنى : رب يومٍ راكدِ الشمس شديدِ الحرِّ استقبلته بمثل هؤلاء الرجال على مثل هذه الإبل والسراب - الحرّ - يتنازع جانبي مَجْهل من البلاد متراميَ الأطراف . ( 2 ) المثل رقم : ( 1773 ) في مجمع الأمثال للميداني . ( 3 ) ديوانه : ( 34 ) . ( 4 ) هو في الفائق للزمخشري : ( 1 / 241 ) والمقصود بين زوجتيه أو امرأتيه : قال : « كنّوا عن الضَرّة بالجارة تطيراً من الضرر » وقد ذكر أبو عبيد عن ابن سيرين بأنهم « كانوا يكرهون أن يقولوا : ضرّة . . . ويقولون : جارة ، ( غريب الحديث : 1 / 110 ) .