تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 1180

مساهمون:

ص١١٨٠

و [ فَعْلة ] ، بالهاء

ب

[ الجَنْبَة ]

: كل ضربٍ من النبات يَتَرَبَّلُ في الصَّيْف . يقال : مُطِرْنا مَطَراً كثرت منه الجَنْبَة . ويقال : قعد فلانُ جَنْبَةً : أي اعتزل عن الناس ، قال الراعي « 1 » :
أَخُلَيْدُ إِنَّ أباكَ ضَافٍ وِسادُهُ * هَمّانِ باتا جَنْبَةً ودخيلا
أي : أحدهما ظاهر ، والآخر باطنٌ .

فُعْل ، بضم الفاء

ح

[ الجُنْح ]

: جُنح الليل : الطائفة منه ، لغةٌ في جِنْح .

د

[ الجُنْد ]

: الأعوان والأنصار ، يقال : جُنْدٌ قد أقبل وجُنْدٌ قد أقبلوا . وكل صنفٍ من الخلقِ جُنْد . و في الحديث « 2 » : « الأَرواحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ » . وأجناد الشام خمسة : دمشق وحمص وفلسطين والأُرْدُنّ وقِنَّسْرِيْن ، يقال لكل واحد منها جُنْد .

و [ فِعْل ] ، بكسر الفاء

ث

[ الجِنْث ]

، بثلاث نقطات : الأصل .

ح

[ الجِنْح ]

: جِنْحُ الليل : الطائفةُ منه .
هامش
( 1 ) والراعي هو : عبيد بن حصين ، والبيت من قصيدة له في التظلم من عسف الولاة ، انظر ديوانه والخزانة : ( 3 / 147 - 148 ) ، وشرح شواهد المغني : ( 2 / 736 ) . والبيت في الصحاح واللسان والتاج ( ضيف ) . ( 2 ) هو حديث صحيح أخرجه البخاري : من حديث عائشة في الأنبياء ، باب : الأرواح جنود مجندة ، رقم ( 3158 ) ومسلم من حديث أبي هريرة في البر والصلة ، باب : الأرواح جنود مجندة ، رقم ( 2638 ) وبقيته : « . . فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف » .