قال حُمَيْد بن ثور « 1 » :
جُلُبَّانَةٌ وَرْهَاءُ تَخْصِي حِمارَها * بِفِيْ مَنْ بغَى خيراً لديْها الجَلامِدُ
قال الأصمعي : إِذا خَصَتِ المرأةُ الحمار لم تَستَحْي بعد ذلك من شيءٍ . وقال أبو عمرو : جِلبَّانَةٌ بالكسر : أي تُجْلِبُ وتَصِيح .
الرباعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
عب
[ الجَلْعَب ]
: الجافي .
سد
[ الجَلْسَد ]
« 2 » : اسم صنم .
عد
[ الجَلْعَد ]
: الصُّلب الشديد ، يقال : ناقة جلْعَد : أي شديدة .
مد
[ الجَلْمَد ]
: الحجارة .
والجَلْمَد : الإِبل الكثيرة .
هامش
( 1 ) ديوانه ، ( 65 ) ، والتكملة ( ج ل ب ) .
( 2 ) لم يذكره ابن الكلبي في كتاب ( الأصنام ) ، وذكره باختصار محقق الكتاب ( ص 108 ) ، وتطرقت المعاجم العربية إِلى ذكره في مادة ( جسد ) ، وتستشهد على ذكره بقول الشاعر :فباتَ يجتاب شقارى كما * بَيْقَرُ مَن يمشي إِلى الجَلْسَدِوبَيْقَرُ هنا بمعنى : مشى مشية المنكِّس .
وتوسع ياقوت في ذكر ( الجَلْسَد ) ( 2 / 151 - 152 ) ، فجاء مما قال : « الجلسدُ : صنم كان بحضرموت ، تعبده كندة وحضرموت ، وكان سَدَنَتُهُ بني شُكامة بن شبيب بن السكون . . . ثم أهل بيت منهم يقال لهم بنو عَلَّاق . . .
وكان للجَلْسَدِ حِمىً ترعاه سوامُهُ وغنمُهُ ، وكانت هَوَافِيَ الغنم إِذا رعت حمى الجلسد حرمت على أربابها ، وكانوا يُكَلَّمُون منه ، وكان كجثة الرجل العظيم ، وهو من صخرة بيضاء لها كرأسٍ أسود ، وإِذا تأمله الناظر رأى فيه كصورة وجه الإِنسان . . . » إِلخ .