تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 1112

مساهمون:

ص١١١٢

مس

[ الجُعْمُوس ]

: العَذِرَة .

و [ فُعْلُول ] ، مما كررت لامه

ب

[ الجُعْبُوب ]

: القصير الدنيء من الرجال .

ر

[ الجُعْرُور ]

: ضَرْب من الدَّقَل له حَمْل صغار لا خير فيه . و في حديث الزهري « 1 » : « لا يأْخُذ المُصَّدِّقُ الجُعْرُورَ » يعني تمر الجعرور . والعرب تسمي التمر باسم النخل .

س

[ الجُعْسُوس ]

: اللئيم القبيح الخِلْقَة والخُلُق . وفي الحديث « 2 » : « أَ تُخَوِّفُنا بجَعَاسِيسِ يَثْرِبَ » .

ش

[ الجُعْشُوش ]

: الدقيق الطويل ، قال « 3 » :
لَيْسَ بِجُعْشُوشٍ ولا بِجُعْشُمِ

فِعْلال ، بكسر الفاء

ظر

[ الجِعْظار ]

، والجِعظارة بالهاء : المُتَنَفِّجُ بما ليس عنده . ويقال : الجِعْظارة : المرأة القصيرة . ويقال : رجل جِعْظارةٌ : أي قَصِيرٌ .

فِنْعال ، بكسر الفاء

هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود في الزكاة ، باب : ما لا يجوز من الثمرة في الصدقة ، رقم ( 1607 ) وبلفظ : « نهى صَلى اللّه عَليه وسلم على الجعرور . . . » وأخرجه مالك من حديث ابن شهاب الزهري بلفظ « لا يؤخذ في صدقة النخل الجعرور . . » وفي الموطأ في الزكاة : ( 1 / 270 - 271 ) ؛ ومن طريقه عن أبي أمامة بن سهل ، عن أبيه قال : « نهى رسول اللَّه صَلى اللّه عَليه وسلم عن الجعرور ولون الحبيق ، أن يؤخذا في الصدقة ، قال الزهري : لونين من تمر المدينة » . ( 2 ) هو في النهاية لابن الأثير : ( 1 / 276 ) . ( 3 ) العجاج ، في ديوانه : ( 1 / 450 ) ، واللسان ( جعشم ) .