تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 1055

مساهمون:

ص١٠٥٥
يوم نعيمه أغناه ولو كان عدواً . فلقيه في يوم بؤسه عَبِيدُ بن الأَبْرَص الشاعر ، وكان من خاصَّته . فقال له النعمان : وددت أنك لقيتَنا في غير هذا اليوم ، فتمنَّ ما شئت غير نفسك فقال عبيد : لا شيءَ أَعَزّ علي من نفسي . قال النعمان : لا سبيل إِلى ذلك ، فأنشدني من شِعرك فقال عبيد : « حال الجَريضُ دُونَ القَرِيض » ، فذهبت مثلًا . قال النعمان : أنشدني شعرك الذي تقول فيه :
أَقْفَرَ مِنْ أَهْلِهِ مَلْحُوبُ « 1 » * . . .
فقال عبيد :
أَقْفَرَ مِنْ أَهْلِهِ عَبِيدُ * فَلَيْسَ يُبْدِي ولا يُعِيدُ
ويقال : مات فلان جَرِيضاً : أي مغموماً .

م

[ الجَرِيمُ ]

: التمر الجَرِيم : المصروم . والجَرِيم : النوى . والجَرِيم : التمر اليابس . ويقال : مشيخة جِلَّة جَرِيمٌ : أي عظام [ الأجرام وهي الأجسام ] .

ن

[ الجَرِين ]

: المِرْبَد بلغة أهل نجد وأهل المدينة : وهو البَيْدَر الذي يجمع فيه التمر إِذا صُرم والزرع إِذا حُصد .

ي

[ الجَرِيّ ]

: الوكيل الذي يتوكّل عند القاضي وغيره ، وسمي جريّاً لأنه يجري مجرى موكله . والجمع أَجْرِياء .
هامش
( 1 ) ديوانه : ( 23 ) ، وعجزه :فالقاطبيَّات فالذنوبوانظر الأغاني : ( 22 / 87 - 88 ، 91 ) . وشرح المعلقات العشر : ( 468 ) .