تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 1027

مساهمون:

ص١٠٢٧

ل

[ الجِذْل ]

: أصل الشجرة . وأصل كل شيء جِذْله . والجمع : الأجْذال ، قال حُبَاب بن المنذر الأنصاري يوم السَّقيفة : « أنا جُذَيْلُها المُحَكَّك وعُذَيْقُها المُرَجَّب » « 1 » جذيلها : تصغير جِذْل ، وهو أصل الشجرة « 2 » يوضع في حائط فتحتكّ به الجرباء . أراد أنه يشتفى به كما تشتفي الجرباء بالجذع . وهذا التصغير بمعنى التعظيم . ويقال : فلان جِذْل مال : إِذا كان رفيقاً بسياسته . والجِذْل : واحد الأَجذال ، وهي ما ظهر من رؤوس الجبال .

م

[ جِذْمُ ]

الشيء : أصله .

و [ فِعْلة ] ، بالهاء

م

[ الجِذْمة ]

: القطعة من الحبل وغيره . والجِذْمة : السوط في قول لبيد « 3 » :
. . . * صائبُ الجِذْمَةِ مِنْ غَيْرِ فَشَلْ
والجِذْمة : القطعة من الشيء يبقى جِذْمه أي أصله .

و

[ الجِذْوَة ]

: الجمرة الملتهبة ، والجمع جِذاً
هامش
( 1 ) انظر في خبر السقيفة سيرة ابن هشام : ( 4 / 335 - 340 ) تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد - ، وتاريخ الطبري : ( 3 / 218 - 223 ) . وانظر في عبارة الحباب بن المنذر الإِصابة : ( 1 / 302 ) ، ومجمع الأمثال : ( 1 / 31 ) في آخر « حديث السقيفة » فيما أخرجه أحمد عن ابن عباس في مسنده : ( 1 / 55 - 56 ) ؛ وفي ترجمته في الإِصابة : ( 2 ) في ( ن ) وعند ( تس ) والجرافي وفي المختصر « شجرة » . ( 3 ) ديوانه : ( 188 ) ، وصدره :يغرق الثعلب في شِرَّتِهِ