تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 935

مساهمون:

ص٩٣٥
مُخَدَّرات الجن ، والجِنّة ههنا الجن ، أي وإِن الجن لمحضرون العذاب . وقال الفراء : الجنة في هذا الموضع الملائكة ، أي قالوا : الملائكة بنات اللَّه تعالى اللَّه عن ذلك علوّاً كبيراً . وقيل : المراد بقوله :
إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
أي لمحضرون الحساب . والجِنّة : الجنون ، قال اللَّه تعالى :
أَفْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ
« 1 » .

و [ فِعْل ] ، من المنسوب

ر

[ الجِرِّيّ ]

: ضرب من السمك .

و [ فِعْل من المنسوب ] ، بالهاء

ر

[ الجِرِّيَّة ]

من الطير : الحَوْصَلة .

فَعَل ، بفتح الفاء والعين

د

[ الجَدَد ]

: الأرض المستوية . والعرب تقول « 2 » : مَنْ سلك الجَدَد أَمِنَ العِثَارَ .

ل

[ الجَلَل ]

: الأمر الجليل العظيم . والجلل أيضاً : الهيِّن . وهذا من الأضداد ، قال امرؤ القيس « 3 » :
. . . * أَلا كُلُّ شَيْءٍ سِوَاهُ جَلَلْ
أي هيّن . وأما قوله « 4 » :
هامش
( 1 ) سورة سبأ : 34 / 8 . ( 2 ) المثل في مجمع الأمثال : ( 2 / 306 ) . ( 3 ) ديوانه : ( 121 ) ط . دار كرم بدمشق ، وصدره :بقتلِ بني أسدٍ ربَّهُم( 4 ) البيت لجميل بثينة ، ديوانه : ( 179 ) واللسان ( جلل ) ، وصواب روايته بدون ( الواو ) في أول صدره وأول عجزه ، وزيادة الواو تجعله من بحر المنسرح والقصيدة على ضرب من الخفيف .