أُولئِكَ خَيْرُ أَمْلَاكِ البَرَايا * وأَرْبَابُ الفَخَارِ بلا شَرِيكِ
فأجابه اليربوعيُّ :
تُفَاخِرُني بقَوْمٍ لَسْتَ مِنْهُم * فما سَبَبُ المُلُوك إِلى العَتِيك
شَهِدْتُ بِما شَهِدْتَ بِه فَأَبْلِغْ * بِصِدْقِ شَهَادَتِي لَهُمُ أَلُوكي
ولكنْ لِي عَلَيْكَ قَدِيمُ مَجْدٍ * وعَالِي مَفْخَرٍ صَعْبِ السُّلُوكِ
بِيَرْبُوعٍ وغُلْبٍ مِنْ بَنِيهِ * لَهُمْ كانَتْ رِدَافَاتُ المُلُوكِ