أحدها : الهواء الحار وهو يسخن ، ويحلل ، ويوسع المسام ، ويجفف ، « [ 1 ] » إلا أن تجفيفه بالعرض . « [ 2 ] »
والثاني : الماء الحار ، وهو يسخن ، ويحلل ، ويوسع المسام ، ويرطب . « [ 3 ] »
والثالث : الماء البارد ، وهو يبرد ، ويرطب ، ويسخن ، إلا أن إسخانه بطريق العرض . وذلك أنه إذا تكاثف ظاهر الجلد ، حفظ عليه الحرارة التي « [ 5 ] » اكتسبها من الحمام .
والرابع : الدهن . والدهن يستعمل في الحمام إما بأن يمسح به البدن فقط ، وإما بأن يمرخ ويدلك به . فإن مسح به البدن فقط ، سدد مسام البدن ، ومنع « [ 8 ] » من أن يحلل منه شئ . وإن مرخ به البدن ، ودلك به دلكا رقيقا ، لينا ، « [ 9 ] »
هامش
- الرازي ، تلخيص حيلة البرء ، 7 ، 3 ، مخطوط الاسكوريال 801 ( 1 ) ، 27 أ 19 - 24 :
لأن الماء المفرط الحرارة يرخى القوة سريعا ، وتكون عاقبته إلى أن يجفف البدن ، ويبرده بكثرة تحليله منه . والبارد يضيق المسام ، ويمنع من وصول الرطوبة إلى قعر الجسد . وأما المعتدل فإنه يوسع المسام ، ويفتحها ، ليس بالحرارة فقط ، لكن لاعتداله . وذلك أن الماء المعتدل شبيه بالطبيعة . فإذا لقى البدن ، تحركت الطبيعة نحو سطوحه لموافقته لها . وهي تنفر ، وتغوص من الماء الشديد البرد إلى عمق البدن ، فيستحصف ظاهر البدن ، ويقشعر ، ويصلب ، وتضيق مسامه .
( [ 1 ] ) - وهو : وهم م / / يسخن : + البدن م
( [ 2 ] ) بالعرض : ما يعرض م
( [ 3 ] ) والثاني : الثاني ف / / يسخن : + البدن ط ، ح ، ف و ، م
/ / ويحلل : سقطت من ف
( [ 5 ] ) إذا : ان ح
( [ 8 ] ) فان : وان ح / / سدد : سد م
( [ 9 ] ) يحلل : يتحلل ط ، ف
/ / به : سقطت من ط / / ودلك به دلكا رقيقا لينا : ودلك بدلك ليس برقيق ح / / به : سقطت من ط
/ / لينا : سقطت من ط ، و ، ف ، ح