وهي أن الأسباب منها طبيعية ، ومنها ما ليست بطبيعية ، ومنها خارجة عن « [ 1 ] » الطبيعة « 1 » .
أما الطبيعية : فهي التي تكون عن غير إرادة ، وهي صنفان : « [ 3 ] »
أحدهما : صنف الأسباب الفاعلة للصحة منذ أول الأمر . من ذلك الجنس الجامع للذكر والأنثى « 2 » ، ومنه المزاج الحار ، والبارد . « [ 5 ] »
والآخر : صنف الأسباب الفاعلة لأصناف الصحة في آخر الأمر . من ذلك « [ 6 ] » السن ، والعادة ، والوقت الحاضر من أوقات السنة ، والبلد ، وحال الهواء في وقت وقت ، والنوم واليقظة .
وأما التي ليست بطبيعية : فهي التي تكون بالإرادة . وهي ثلاثة أصناف : « [ 9 ] »
أحدها : صنف الأشياء التي تلقى البدن من خارج ، بمنزلة الاستحمام بالماء « [ 10 ] » الحار ، أو بالماء البارد . « [ 11 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - ليست : ليس م / / ما ليست بطبيعية : غير طبيعية ح
( [ 3 ] ) أما : فاما الأسباب ح / / عن : من ح
( [ 5 ] ) ومنه : ومنها ح
( [ 6 ] ) في اخر : سقطت من م
( [ 9 ] ) ثلاثة : ثلاثة ط ، ب
( [ 10 - 11 ] ) بالماء الحار أو بالماء البارد : بالماء البارد أو بالماء الحار و ، م ، ف
( [ 11 ] ) أو : وط ، ح
( 1 ) جالينوس ، الفرق ، تحقيق محمد سليم سالم ، ص 29 ، 31 ، 55 ، 63 ، 64 .
في هامش مخطوط باريس 2860 عربى الذي يحوى كتاب النبض الصغير لجالينوس بنقل حنين ابن إسحاق ، ورقة 53 ب ، حاشية هذا نصها : قال حنين : قسم جالينوس الأسباب في هذا الكتاب ثلاثة أقسام : طبيعية ، وليست بطبيعية ، وخارجة من الطبيعة . والتي ليست بطبيعية كالمتوسطة بين القسمين . وهي إذا أفرطت ، صارت خارجة من الطبيعة .
( 2 ) انظر ص 50 و 61 فيما يلي .