كان شتاء ، استفرغناه من أسفل بالإسهال « 1 » .
وأما اختيار مادة الشئ الذي تكون به المداواة ، فقد ترشد إليه هذه « [ 2 ] » الأشياء بأعيانها .
ومثال ذلك : أنا إذا احتجنا إلى أن نغذوا المريض ، نظرنا : فإن كانت « [ 4 ] » القوة صحيحة ، غذوناه بأغذية للمقدار اليسير منها غذاء كثير ، بمنزلة لحم الخنزير . « [ 5 ] »
وإن كانت ضعيفة ، غذوناه بأشياء يغذو المقدار الكثير منها غذاء يسيرا ، « [ 6 ] » بمنزلة البقول .
وكذلك أيضا إن كان المزاج الطبيعي باقيا على طبيعته ، غذوناه بأشياء « [ 8 ] » مزاجها مشبه له . « [ 9 ] »
وإن كان قد تغير ، غذوناه بأشياء من الأغذية داخلة في باب الأدوية ، « [ 10 ] » مما مزاجه خلاف ذلك .
هامش
( [ 2 ] ) - هذه : بهذه م
( [ 4 ] ) و ( مثال ) : سقطت من ح
( [ 5 ] ) القوة صحيحة : قوته قويه ط ، ف ، و ، م ، ح / / بأغذية : بأشياء ف ، م ، ح / / للمقدار اليسير منها غذاء كثير : يغذوا المقدار اليسير منها غذاء كثيرا ف ، ط ، و ، ح : المقدار اليسير منها غذاء كثيرا م
( [ 6 ] ) غذاء : سقطت من ح
( [ 8 ] ) المزاج . مزاج ح / / باقيا : باق ف ، م ، ح / / غذوناه : غذونا ف
( [ 9 ] ) مشبه : شبيه ط ، ح : مشبهة ف ، و ، م
( [ 10 ] ) الأغذية : أغذية ط
( 1 ) ابقراط ، الفصول ، 4 ، 4 ، طبعة لويب ، 4 ، ص 134 :
- ت . ع . مخطوط ليدن 1269 شرقيات ( ومنه نسخة مصورة بدار الكتب 26878 ل ) ، 12 أ 2 - 3 : وينبغي أن يكون ما يستعمل من الاستفراغ بالدواء في الصيف من فوق أكثر ، وفي الشتاء من أسفل .