الأغراض التي ينبغي لمن أراد أن يستفرغ البدن بضرب من الاستفراغات ، « [ 1 ] » أيها كان ذلك ، بمنزلة فصد العرق « 1 » ، أن يقصد نحوها : عشرة « 2 » : أحدها : سبب « [ 2 ] » المرض ، والآخر : العرض اللازم له ، والثالث : المزاج ، والرابع : سحنة البدن ، « [ 3 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - التي : سقطت من ف
( [ 2 ] ) أيها : انما ط ، و ، ف ، م / / كان : هو و ، ف ، م / / العرق : العروق ح / / نحوها : + هي ح
( [ 3 ] ) الآخر : الثاني ح / / اللازم : الملازم ط : التابع ف ، م
( 1 ) جالينوس ، 1 ، 14 ، طبعة كين ، 11 ، ص 41 - 42 :
- ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 74 أ 20 - 74 ب 3 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 116 ب 11 - 16 : فأما إخراج الدم فينبغي أن تستعمله متى كان المرض عظيما ، ومتى رأيت الحمى في البدن أزيد مما كانت في الطبع كثيرا ، أو كان العليل يحس بثقل في بدنه كله بخلاف العادة ، أو كانت عروقه دارة متمددة . فعند مثل هذه الحالات ينبغي أن يستفرغ الدم ، إلا أن يعوقك أمر القوة ، أو أمر السن ، أو غير ذلك مما وصفت في أول قولي .
( 2 ) ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال ، 803 ، 133 ب 17 وما بعده :لكل إفراغ شروط عشرة * إلا تكن ، فما إليه من شره
أولها النظر في الأعراض * والامتلائى من الأمراض
وسن شباب إلى كهول * وعادة وقوة العليل
وفصل من خريف أو ربيع * وبلد معتدل الجميع
والوقت والمزاج حار رطب * وبدن يبدو عليه الخصب