وهذا المزاج العام هو المزاج الذي تمازج الأركان « 1 » فيه على أجزاء متساوية ، أو قريب من ذلك ، إلا أنه / قد زال قليلا : إما إلى الحرارة ، وإما إلى البرودة ، « [ 2 ] » وإما إلى الرطوبة ، وإما إلى اليبس . « [ 3 ] »
هامش
- حسداى ، الفوائد المستخرجة ، 1 ، 1 أ 17 - 1 ب 7 : . . . يعنى ما بينه أيقراط في كل واحد من كتبه من أن الطبيب القياسي يلزمه أن يعرف الطبيعة العامية ، والخاصية ، والجزئية . ويعنى هاهنا بالخاصية : الأنواع الأخيرة في شئ شئ من الأمور التي يشتمل عليها الطب ، وبالعامية : أجناسها ، وبالجزئية : أشخاصها .
( [ 2 ] ) - إما إلى ( الحرارة ) : إلى إلى ح
( [ 3 ] ) اليبس : اليبوسة ط ، و ، ح ، ف ، م
( 1 ) الأركان أو العناصر أو الاسطقسات ألفاظ مترادفة تدل على شئ واحد . انظر :
كتاب الاسطقسات على رأى ابقراط ، طبعة كين ، 1 ، ص 113 وما بعدها . والترجمة العربية لهذا الكتاب في مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 . وفي مخطوط مدريد ، كاتالوج روبليس 130 .
وكتاب العناصر لحنين بن إسحاق في مخطوط ايا صوفيا 3588 . وشرح حنين لهذا الكتاب في مخطوط المتحف إضافات 23407 .
وقارن : ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال 803 ، 5 أ 9 :وقول بقراط بها صحيح * ماء ونار وثرى وريحابن الطيب ، تفسير حيلة البرء ، 2 أ 22 - 2 ب 3 : فمن امتزاج هذه يتم تركيب البدن ، وباعتدالها تتم صحته ، وهذه قسمي من جواهرها : نارا ، وهواء ، وماء ، وأرضا ، ومن كيفياتها :
الحار ، والبارد ، والرطب ، واليابس .
أبقراط ، طبيعة الإنسان ، 1 ، 4 - 6 ، طبعة لويب ، 4 ، ص 2 :
جالينوس ، تفسير طبيعة الإنسان لا بقراط ، مخطوط فلورنسه 173 ، 7 ب 5 : وذلك أنى لا أقول إن الإنسان في جملته من هواء ، ولا من نار ، ولا من ماء ، ولا من أرض . -