ما يعم جميع الناس من وجه ، ويخص بعضهم دون بعض من وجه آخر ، وهما المزاج والهيئة .
ولذلك أمرنا بقراط ألا نقتصر على النظر في أمر المزاج والهيئة العاميين لجميع « [ 3 ] » الناس ، دون أن ننظر في أمر المزاج والهيئة الخاصيين بكل واحد من الناس « 1 » . « [ 4 ] »
ومزاج الناس ينصرف على وجهين : أحدهما عام ، والآخر خاص . « [ 5 ] »
أما العام : فيقع على جميع الغرض الذي فيه أصناف مزاج الناس الذي إذا « [ 6 ] » تخطى إلى فوق ، أو إلى أسفل ، كان المزاج الذي يقع إليه ليس من مزاج « [ 7 ] » الناس في شئ ، لكنه مزاج واحد من أنواع سائر الحيوان . « [ 8 ] »
هامش
( [ 3 - 4 ] ) - والهيئة العاميين [ العامة ح ] لجميع الناس : العام بجميع الناس ب : والهيئة العامتين بجميع الناس ف
( [ 4 ] ) الخاصيين : الخاصين ف : الحاصة ح / / بكل : لكل ح / / الناس : الإنسان ف : كتب فوقها الانسان في ب : + في المزاج ح
( [ 5 ] ) الناس : الإنسان م ، و ، ف
( [ 6 ] ) اما : فأما ط : + المزاج ط / / الناس : الإنسان م
( [ 7 ] ) أو : وط / / المزاج : سقطت من ط
( [ 8 ] ) من : سقطت من
و ( 1 ) ابقراط ، عن الأوبئة ، 1 ، 23 ، 2 - 3 ، طبعة لويب ، 1 ، ص 180 :
يوجد في مخطوط مكتبة جامعة إسطنبول أ 4712 ، 75 ب ، تعليق إلى اليمين يشير إلى أن كلام بقراط جاء « في الثالثة من الأولى من ابيذيما » .
جالينوس ، 1 ، 1 ، طبعة كين ، 11 ، ص 1 :
- ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 61 ب 3 - 5 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 96 أ 4 - 7 : ليس ينبغي للطبيب أن ينتصر على معرفة الطبيعة التي تعم جميع الناس ، يا غلوقن ، دون أن يعرف الطبيعة التي تخص كل واحد من الناس . وقد سبق بقراط ، فأنذر بالصواب في ذلك . -