والثاني : هيئة البدن ،
والثالث : القوة المدبرة للبدن ،
والرابع : حركة النفس « 1 » . « [ 3 ] »
هامش
- وعن البون الشاسع بين نقل حنين ونقل موسى بن خالد الترجمان ، يقول ابن أبي أصيبعة ، 1 ، 189 : ووجدت بعض الكتب الست عشر لجالينوس ، وقد نقلها من الرومية إلى السريانية سرجس المتطبب ، ونقلها من السريانية إلى العربية موسى بن خالد الترجمان ، فلما طالعتها ، وتأملت ألفاظها ، تبين لي بين نقلها وبين الست عشرة التي هي من نقل حنين تباين كبير ، وتفاوت بين . وأين الألكن من البليغ ، والثرى من الثريا !
عن موسى بن خالد الترجمان ، انظر : ابن جلجل ، 69 ؛ ابن أبي أصيبعة ، 1 ، ص 204 :
« كان لا يصل إلى درجة حنين ، أو يقرب منها » .
وعن سرجيوس الراسعينى ، انظر : اوليرى ، 44 ؛ مراد كامل وحمدى البكري ، الأدب السرياني ، 166 - 167 .
توفى سرجيوس حوالي عام 536 م . وكان من أصحاب الطبيعة الواحدة .
ابن أبي أصيبعة ، 1 ، 204 : وكان متوسطا في النقل . وكان حنين يصلح نقله فما وجد بإصلاح حنين ، فهو الجيد . وما وجد غير مصلح ، فهو وسط .
( [ 3 ] ) - النفس : التنفس ح
( 1 ) يوجد تعليق إلى اليسار في أعلى ورقة 75 ب من مخطوط مكتبة جامعة إسطنبول أ 4712 ، هذا نصه : اسم الطبيعة ينقسم أربعة أقسام ، كما قال بقراط : على المزاج ، والهيئة ، والقوة ، والفعل .
ش . ع . الصناعة الصغيرة ، مخطوط الاسكوريال 883 ، 113 ب 1 - 3 : الطبيعة اسم مشترك في صناعة الطب يقال على أربعة أنحاه : أحدها القوة المدبرة للبدن ، والثاني المزاج ، والثالث الهيئة ، والرابع السحنة .
حسداى ، الفوائد المستخرجة ، 1 أ 9 - 16 : الطبيعة اسم مشترك يقال عند الأطباء وفي استعمال أبقراط على معان . أما أبقراط فيوقعه على أربعة معان ، منها القوة المدبرة للبدن ، كقوله : الطبيعة هي الشافية للأمراض ، ومنها مزاج البدن ، كقوله : من الطبائع ما حاله في الشتاء أجود ، وفي الصيف أردأ ، يعنى من الأمزجة ، ومنها تركيب الأعضاء ، كقوله : من الطبائع ما الصدر منه ضيق ، ومنها ما الساقان منها دقيقتان ، ومنها حركة النفس ، كقوله : طبيعة كل شئ تجرى على ما هي عليه من غير تعليم .