والتدبير المعتدل يحفظ القوة ، ولا يزيد في المرض . « [ 1 ] »
والتدبير اللطيف يجحف بالقوة ، وينقص المرض . « [ 2 ] »
تدبير المحمومين ، على ما قال بقراط ، منه عام لجميعم ، ومنه خاص لكل « [ 3 ] » واحد منهم .
والتدبير العام : تستخرج معرفته من غرضين يقصد فيه نحوهما : أحدهما « [ 5 ] » المرض ، والآخر القوة . « [ 6 ] »
أما المرض : فإنه إن كان قريب المنتهى ، / أعنى إن كان يتوقع منتهاه « [ 7 ] » في الرابوع الأول ، فينبغي أن يكون التدبير فيه منذ أوله لطيفا . « [ 8 ] »
وإن كان بعيد المنتهى : فينبغي أن يكون التدبير في أول الأمر ليس بلطيف ، « [ 9 ] » كيما لا تجحف القوة . فإذا صار إلى المنتهى كان التدبير لطيفا ، كيما لا تشتغل « [ 10 ] » الطبيعة عن إنضاج المرض بإغذاء المريض بعد أن تحتاج إلى هضمه . « [ 11 ] »
هامش
( [ 1 - 2 ] ) - اختل الترتيب فوضع التدبير المعتدل بعد التدبير اللطيف في ح ، ف ، م
( [ 2 ] ) اللطيف : + من م / / يجحف بالقوة وبنقص المرض : سقطت من ب ولكن كتب فوق السطر : ينقص من المرض ويضعف أمره
( [ 3 ] ) بقراط : ابقراط ح / / لكل : بكل ف
( [ 5 ] ) والتدبير : فالتدبير ف ، م ، و / / غرضين : مرضين ح
( [ 6 ] ) والآخر : الآخر ف
( [ 7 ] ) اعني : + أعنى ب
( [ 7 ] ) يتوقع منتهاه : متوقع م / / منتهاه : سقطت من
و ( [ 7 - 8 ] ) يتوقع منتهاه في الرابوع : تدفع في الذ أنواع ف
( [ 8 ] ) الرابوع : الذ أنواع م
( [ 9 ] ) بلطيف : لطيف ب
( [ 10 ] ) كيما : كما ف ، م ،
و / / القوة : بالقوة م ، ح ، ف ، و / / فإذا : وإذا و ، ف ، م
/ / كيما : كما ف ، م ، و / / تشتغل : يشغل ف ، ح ،
و ( [ 11 ] ) باغذاء : باغذاد و / / المريض : المرض ح