بغتة ، وتورم أصل الأذنين « 1 » .
فأما الأعراض التي تدل على نضج المرض « 2 » فهي بمنزلة ما يعرض لصاحب « [ 2 ] » ذات الجنب أن يكون النفث مستويا ، أملس ، معتدلا بين الرقة والثخن . « [ 3 ] »
وأما الأعراض التي تدل على خلاف النضح : فمنها ما يدل على عدم النضج أصلا ، ومنها ما يدل على نضج ضعيف ، بمنزلة ما يعرض لصاحب ذات الجنب « [ 5 ] » أن يكون ما ينفثه رقيقا ، أو أصفر ، أو أحمر ، أو بلون النار .
وأما الأعراض التي تدل على العطب والتلف فهي بمنزلة ما يعرض لصاحب ذات الجنب إن يكون ما ينفثه أخضر ، أو زنجاريا ، أو أسود « 3 » . « [ 8 ] »
هامش
( [ 2 ] ) - فأما : وأما و ، ف ، م ، ح
( [ 3 ] ) النفث : نقله و : ثقله ف ، م : نفثه ح / / أملس : أملسا ب
( [ 5 ] ) إصلا : + بمنزله ما يعرض لصاحب ذات الجنب لا ينفث شيئا أصلا ح
/ / ومنها ما يدل على نضج ضعيف : سقطت من م ، ف ،
و ( [ 8 ] ) زنجاريا : زنجارى و ، ف ، م
( 1 ) ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال ، 83 ، 85 أ 11 وما بعده .
( 2 ) الرازي ، الفصول ، ص 82 ، نبذة : 238 : ان النضج هو استيلاء الطبيعة على مادة المرض . ومن أجل ذلك فكل زمان للحمى بعد النضج فزمان الانحطاط . والمنتهى إنما يكون مع كمال النضج .
( 3 ) ابقراط ، تقدمة المعرفة ، 14 ، 8 - 13 ، طبعة لويب ، 2 ، ص 28 :
- ت . ع . مخطوط مكتبة البلدية بالإسكندرية 3722 ج ، 17 ، سطر 7 - 10 - مكتبة سوهاج ، 41 طب 16 ب 9 - 12 : من قبل أن الأحمر ، إذا كان صرفا ، دل على خطر .
والأبيض اللزج المستدير مما لا ينتفع به . وما كان أيضا أخضر ، أو زبديا فهو ردئ . فإن كان قد بلغ من صروفته أن تراه أسود فهو أردأ من ذلك .