د
[ المُبَرَّد ]
: لقب محمد بن يزيد النحوي البصري « 1 » ، لأنه كان يدرس في البَرَّادة .
* * *
فَعَّال ، بفتح الفاء
ض
[ البَرَّاض ]
، بالضاد معجمة : اسم رجل فاتك من العرب « 2 » .
والبَرَّاض : الذي يأكل ماله ويفسده ويبدّده .
* * *
و [ فَعَّالة ] ، بالهاء
د
[ البَرَّادة ]
: السِّقَاية .
ق
[ بَرَّاقَة ]
: عمرو بن بَرَّاقةَ « 3 » الشاعر من
هامش
( 1 ) ويقال له أيضاً : المبرِّد بكسر الدال المضعفة ، وهو محمد بن يزيد الثمالي ، وثمالة حي عظيم من الأزد كما في النسب الكبير لابن الكلبي ( 210 - 286 ه / 826 - 899 م ) ، عالم ، لغوي ، أديب ، مفسر ، مؤرخ .
ومن مؤلفاته المطبوعة المعروفة ( الكامل ) و ( المقتضب ) و ( شرح لامية العرب ) و ( نسب عدنان وقحطان ) وله غيرها بعضها ما زال مخطوطاً ( انظر : معجم المؤلفين ، والأعلام للزركلي : 7 / 144 ) .
والبرَّادة : شرفة تكون بارزة في البيوت الكبيرة ، وتُتَّخذ لتبريد الماء ، ومثل هذه الشرفة لا يزال يُعمل وتسمى بهذا الاسم .
( 2 ) هو البرَّاض بن قيس الكناني ، ويضرب به المثل فيقال : « أفتك من البراض » لفتكه بِعُرْوَة الرَّحّال ، وبسبب ذلك قامت الحرب بين كنانة وقيس عيلان . انظر اللسان ( برض ) والأغاني ( 22 / 56 ) وما بعدها .
( 3 ) شاعر همدان وفارسها ونجدها في عصره ، وهو عمرو بن براقة بن منبه النهمي البكيلي الهمداني ، وهو مخضرم جُلّ حياته في الجاهلية ، ووفد على عمر ( رضي اللَّه عنه ) شيخاً كليلًا ، والبيت الشاهد من قصيدة قالها حينما أغار عليه قوم من مراد بقيادة رجل منهم يسمى حريما ، وكانت الغزوة في رجب الذي كان معظماً في الجاهلية ولكن أعداءه انتهكوا حرمته . فلما أراد الرد بالغارة عليهم نهاه قومه من همدان عن انتهاك حرمة الشهر ، فأبى وأغار واسترد مالًا له كان سُلب ، وقال القصيدة ، ومطلعها أو أول بيت معروف فيما هو معلوم منها هو :إِذا الليلُ أَدْجى واستقلَّتْ نُجُومُهُ * وصاحَ مِنَ الأَفْراطِ هامٌ جواثِمُوهي من جيد الشعر العربي ؛ وله أشعار متفرقة انظر شعر همدان وأخبارها ( 272 ) والإِكليل ( 10 / 194 ) ، والأغاني ( 21 / 175 ) .
وفيها يقول في حواره مع زوجه . رافضاً تثبيطها وواصفاً نفسه ومن معه من الرجال .