تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحيط في اللغة — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨

الزّاي واللّام

( و . ا . ي )

زول

: الزَّوْلُ : الفَتى الخَفِيْفُ الظَّرِيْفُ ، وَصِيْفَةٌ زَوْلَةٌ : نافِذَةٌ ، وفِتْيَانٌ أزْوَالٌ . والعَجَبُ . والبَلاءُ ، أمْسَوْا في زَوْلٍ « 1 » . والشَّخْصُ ، وجَمْعُه أَزْوَالٌ ، وكذلك الزَّائِلَة والزَّائِلُ . ورَجُلٌ رامي الزَّوَائِلِ : أي طَبُّ باصْبَاءِ النِّسَاءِ « 2 » . والمُزَاوَلَةُ : المُعَالَجَةُ . ورَجُلٌ زَوْلٌ : حَسَنُ التَّدْبِيْرِ . والزَّوَالُ : ذَهَابُ الشَّيْءِ . وزَوَالُ الشَّمْسِ : كذلك ، زَالَتِ الشَّمْسُ زِيَالًا . وزَالَتِ الخَيْلُ برُكْبَانِها زُؤُوْلًا . وزَالَ زَوَالُ فلانٍ وزَوِيْلُه . وقيل في قَوْلِ الأعشى :
ما بالُها باللَّيْلِ زَالَ زَوَالَها « 3 »
هامش
( 1 ) في ك : في ذول . ( 2 ) كذا وردت الجملة في الأُصول ، وهي في التّهذيب : إذا كان طَبّاً بإصْبَاء النساء إليه . وفي التّكملة : أي طَبٌّ بأدواء النساء . ( 3 ) ديوان الأعشى : 22 ، وصدر البيت فيه :هذا النهار بدا لها من هَمِّها. وقال ثعلب شارح الديوان : « أبو عمرو رَفَعَ زوالها ، وروى أبو عبيدة : زال زوالَها ؛ أراد : أزال زوالَها » .