باللؤلؤ الفاخر .
وقال الخوانساري : كان هو أخبارياً صرفاً ، ثمّ رجع إلى الطريقة الوسطى ، وكان يقول : إنّها طريقة العلّامة المجلسي .
توفي ( رحمه الله ) سنة 1186 ه - ، وتولّى غسله الشيخ محمد علي الشهير بابن سلطان وهو من أجلِّ تلاميذه ، وصلّى عليه المحقّق البهبهاني .
وقد ذكر المحدّث النوري أسماء من روى عنهم كالشيخ حسين بن الشيخ محمد جعفر الماحوزي البحراني . ( « 1 » )
13 . محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع النيسابوري ( 1178 - 1235 ه - )
هو أبو أحمد الشريف محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع المحدّث النيسابوري المعروف بميرزا محمد الأخباري .
يذكره في « الروضات » ويقول : لا شبهة في غاية فضله ووفور علمه وجامعيته لفنون المعقول والمنقول ، إلّا أنّه لما تجاهر بتحقير علمائنا الأعلام ، صرف اللّه عنه قلوب أهل القلوب ، وهو من المتطرّفين في الأخبارية . وله آثار كثيرة تدل على توقّده وذكائه .
وقد ذكر النيسابوري سلسلة مشايخ الأخبارية بقوله : مولانا محمد أمين الأسترآبادي الأخباري هو أوّل من تكلّم على المتأخّرين لمخالفتهم طريقة قدماء الأصحاب وأحسن وأتقن ، ثمّ تكلّم المحدّث القاساني في « سفينة النجاة » بقليل لا يشفي العليل ، ثمّ المحدّث العاملي في « الفوائد الطوسية » أتى بما يروي الغليل ،
هامش
( 1 ) الحدائق الناضرة : 1 ، المقدمة ، بقلم السيد عبد العزيز الطباطبائي ( رحمه الله ) ؛ مستدرك الوسائل : 3 / 387 ؛ روضات الجنات : 8 / 203 ، وقد ترجم لنفسه في لؤلؤة البحرين : 442 .