والتدقيق ، وجلالة القدر ، وعظم الشأن ، وحسن التصنيف ، ورشاقة العبارة ، وجمع المحاسن ، أظهر من أن يذكر ، وفضائله أكثر من أن تحصى ، وكان ماهراً ، متبحراً ، جامعاً ، كاملًا ، شاعراً ، أديباً ، مُنْشِئاً ، ثقة ، عدم النظير في زمانه في الفقه والحديث والمعاني والبيان والرياضي وغيرها . ( « 1 » )
يقول شيخنا المجيز بعد مدحه وإطرائه ما هذه خلاصته : ورد المترجم له بلاد إيران مع والده في عصر طهماسب ، واشتغل على العلماء ، كوالده ، وعبد اللّه بن شهاب الدين اليزدي ، ومحمد باقر اليزدي وغيرهم ، حتى برع في فنون عصره ، بشهادة تصانيفه في التفسير والفقه والأُصول والأدب والرجال والتاريخ والعلوم ، فانتسب إلى مقام شيخ الإسلام ، ثمّ استعفى ، وساح في البلاد ثلاثين سنة ، وحصلت عنده خزانة كتب كبيرة . ( « 2 » )
أساتذته
1 . والده الشيخ حسين بن عبد الصمد ( المتوفّى عام 985 ه - ) .
2 . الشيخ عبد العالي الكركي ابن المحقّق الكركي ( المتوفّى عام 993 ه - ) .
3 . الشيخ محمد بن محمد بن أبي اللطيف المقدّس الشافعي ، وله منه إجازة توجد ضمن إجازات البحار مؤرخة بسنة 992 ه - .
4 . الشيخ المولى عبد اللّه اليزدي ( المتوفّى عام 981 ه - ) .
5 . المولى علي المذهب المدرس ، تتلمذ عنده في العلوم الرياضية .
6 . النطاسي المحنّك ، عماد الدين محمد ، قرأ عليه في الطب .
هامش
( 1 ) أمل الآمل : 1 / 155 برقم 158 .
( 2 ) طبقات أعلام الشيعة : 86 ، القرن الحادي عشر . نقل بتصرف يسير .