وقد انتج قلم شيخنا كتباً ، منها :
1 . « منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان » خرج منه كتب العبادات إلى الحج ، وهو كتاب قليل النظير ، وفيه نكات وإفادات لا توجد في غيره .
2 . « معالم الدين وملاذ المجتهدين » خرج منه مقدمة في الأُصول وقسم من كتاب الطهارة ، ولم تزل مقدمته في الأُصول كتاباً دراسياً منذ تأليفه إلى يومنا هذا .
3 . « مناسك الحج » .
4 . الرسالة الاثنا عشرية في الصلاة .
5 . « حاشية على مختلف الشيعة » مجلد واحد .
6 . « التحرير الطاووسي » في الرجال .
7 . كتاب « مشكاة القول السديد في تحقيق معنى الاجتهاد والتقليد » .
8 . رسالة في المنع من تقليد الميّت .
وفي ظنّي انّ شيخنا أبا منصور صاحب المعالم ألّف الكتابين الأخيرين ردّاً لما ظهر في الأوساط العلمية من بوادر الحركة الأخبارية ، التي كانت تحرّم الاجتهاد ولا تجوّز التقليد ، وتجوّز أخذ الحكم من الحيّ والميّت .
وهذا إن دلّ على شيء فإنّما يدل على ظهور الحركة الرجعية في مستهلِّ القرن الحادي عشر ، قبل أن ينادي بها محمد أمين الأسترآبادي من مكة المكرمة عن طريق تأليف كتابه « الفوائد المدنية » وسيوافيك تفصيل ذلك عند البحث عن الحركة الاخبارية .
أدوار الفقه الإمامي — صفحة 231
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٢٣١