تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدوار الفقه الإمامي — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
« المنهج » في فقه العبادات ، والأدعية والآداب الدينية ، وكتاب « العمدة » في أُصول الدين وفروعه الفرضية والنقلية ، و « نهج الإيمان إلى هداية الإيمان » وهو أيضاً في الفروع الفقهية . إلى غير ذلك من التآليف . ويظهر من كتابه « أسرار الإمامة » انّه كان حيّاً إلى سنة 698 ه‍ - فقال : حين البحث عن الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف : فإن قيل ألا يمكن أن يعيش أحد من سنة 255 إلى سنة 698 . . . . ( « 1 » )

حصيلة الجهود الفقهية في القرن السابع

إنّ هذا القرن يؤلِّف جزءاً من الدور الرابع ، ولكنّه بالنسبة إلى سائر القرون قرن زاهر بالفقهاء العظام الذين يضنَّ بهم الدهر إلّا في فترات يسيرة ، فقد ساهموا مساهمة فعّالة في تنشيط الحركة الفقهية والأخذ بزمامها نحو الامام ، وتمخضت جهودهم المبذولة في هذا القرن بالأُمور التالية :

1 . تأليف متون فقهية

فقد أُلّفت في هذا القرن متون فقهية لم تزل تحتفظ بصدارتها إلى عصرنا الحاضر بين مسهب كشرائع الإسلام ، ومتوسط كالجامع للشرائع لابن سعيد الحلّي ، ومقتضب كالمختصر النافع .

2 . تأليف موسوعات فقهية

شهد هذا القرن تأليف موسوعات فقهية على غرار مبسوط الشيخ الطوسي ،
هامش
( 1 ) اقرأ ترجمته الوافية في روضات الجنات برقم 194 ، ورياض العلماء .