ولو سلّم الإشكال ، فالظاهر أنّ منشأه أخذ المصنّف للحديثين 14 و 16 من كتاب ابن محبوب ، فأورد السند على الحديث 14 واكتفى به ، وعلّق السند في الحديث 16 ، ثمّ راجع إلى مصدر آخر - ككتاب الوشّاء - فرأى فيه حديث عبد اللّه بن سنان ، فأضافه بعد الحديث 14 ، مع الغفلة عن أنّ ذلك يوجب الفصل بين السند المعلّق والسند المبنيّ عليه .
وأمّا احتمال وقوع تقديم وتأخير في الكتاب في الحديثين ، فبعيد جدّاً ، خصوصاً مع ما فيه من وقوع الفصل بين طريقين لحديث عبد اللّه بن سنان .
وكيف كان ، فلا ينبغي التأمّل في كون الحديث 16 معلّقاً على الحديث 14 ، ولذلك أضاف في وسائل الشيعة 18 : 149 / ذيل 23356 صدر الحديث 14 إلى صدر الحديث 16 .
190 / 81 / 1 ( حيلولة )
194 / 83 / 8 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن إبراهيم الكرخي . . . .
194 / 83 / 9 - أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب . . . . ( معلّق )
194 / 83 / 10 - عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الحسن بن شمّون . . . .
194 / 83 / 11 - سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر . . . . ( معلّق )
195 / 83 / 12 ( حيلولة )
196 / 84 / 4 ( حيلولة )
توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة — صفحة 44
مساهمون: السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني
ص٤٤