هذا ، لكن لم أجد رواية أحمد بن محمّد العاصمي عن عليّ بن أسباط بتوسّط عدّة ، بل الواسطة هو عليّ بن الحسن لا غير .
وأمّا أحمد بن أبي عبد اللّه ، فهو وإن كان يروي عن عليّ بن أسباط مباشرةً في أسناد ، لكنّ الأكثر وجود الواسطة بينهما ، وكثيراً ما تكون الواسطة : عدّة من أصحابنا أو غير واحد من أصحابه « 1 » .
حصيلة الكلام :
أنّ المراد من أحمد « أحمد بن أبي عبد اللّه »
فالظاهر كون المراد من أحمد هو أحمد بن أبي عبد اللّه - المتقدّم في السند السابق - ويؤكّد هذا وقوع اختصار في اسم « أحمد » ، ولولا الاتّكاء على السند المتقدّم لما حسن قوله : « أحمد » ، بل الأنسب التعبير ب « أحمد بن محمّد » ، بل هذا هو اللازم ؛ لعدم انحصار أحمد في مشايخ الكليني بأحمد بن محمّد ؛ إذ يوجد فيهم مثل أحمد بن إدريس - وهو شيخه - الذي أكثر الكليني من الرواية عنه .
198 / 18 / 1 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم . . . .
198 / 18 / 2 - عنه ، عن البرقي ، عن سعد بن سعد . . . . ( معلّق )
توضيح : البرقي هو محمّد بن خالد يروي عنه أحمد بن محمّد ، وهو يروي عن سعد بن سعد .
199 / 18 / 3 - الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن بكر بن محمّد الأزدي . . . . ( حيلولة )
هامش
( 1 ) - معجم رجال الحديث 2 : 411 ، 412 ، 593 ، 648 .