الكافي كان قد صحّف ب « عليّ » فلذلك وقع الاشتباه في التهذيب ، ويؤيّده : أنّ اختصار لفظ عليّ بن إبراهيم ب « عليّ » في هذا السند غير مناسب ، فافهم .
وكيف كان ، فالضمير في الكافي يرجع : إمّا إلى يونس أو أبي بصير على ما يظهر في بادئ النظر ، وبالتأمّل يظهر أنّ الصواب : رجوع الضمير إلى يونس - كما في وسائل الشيعة 21 : 423 / 27478 - ؛ فإنّه - مضافاً إلى كون يونس من أرباب التصانيف المشهورة ، وسنذكر في الفصل الرابع من الباب الثاني كثرة رجوع الضمير إلى المصنّفين - يدلّ عليه عدم رواية أبي بصير عن
عدم رواية أبي بصير عن العناوين المبهمة دليل على رجوع ضمير « عنه » إلى يونس
الراوي المبهم ، لا بتعبير رجل ولا بغيره من التعابير أصلًا ، بخلاف يونس ؛ فإنّه قد أكثر من الرواية عن المبهم : كبعض أصحابنا وبعض أصحابه ورجل وغير واحد « 1 » ، وقد مرّ آنفاً ويأتي عن قرب نظير ذلك : 24 / 3 و : 30 / 2 ، ففيهما رواية يونس ، عن بعض أصحابه ، عن أبي جعفر عليه السلام . . . .
فلا ينبغي التأمّل في رجوع الضمير إلى يونس .
28 / 17 / 6 ( حيلولة )
30 / 19 / 1 ( حيلولة )
32 / 20 / 2 ( حيلولة )
39 / 26 / 3 ( حيلولة )
42 / 29 / 1 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن درّاج . . . .
هامش
( 1 ) - لاحظ معجم رجال الحديث 20 : 315 - 321 .