محمّد بن أبي حمزة في الأسناد « 1 » .
وقد ورد الخبر في أصل الحسين بن عثمان : 109 ولفظه : حسين ومحمّد بن أبي حمزة ، عمّن ذكراه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . . . ، فعلى هذه النسخة لا إبهام في مفاد السند ، وكون محمّد بن أبي حمزة عطفاً على حسين بدون تحويل ، لكنّ الظاهر عدم صحّة هذه النسخة ، وكون الصواب « عمّن ذكره » بدل « عمّن ذكراه » . « 2 » احتمال التحويل في السند ومنشؤه
وعليه : يأتي احتمال وقوع تحويل في السند بعطف طبقتين على طبقة واحدة ، فيروي الحسين بن عثمان عن أبي عبد اللّه عليه السلام مباشرةً ، ومنشأ هذا الاحتمال ما ورد في كامل الزيارات ، الباب 13 / 11 : بسنده عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن عثمان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، ومحمّد بن أبي حمزة ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ما أظنّ أحداً يحنك بماء الفرات إلّا كان لنا شيعة .
لكن هذا الخبر ورد في الكافي 6 : 388 / 1 : بسنده عن الحسين بن عثمان
و
هامش
( 1 ) - الكافي 4 : 281 / 2 ، 544 / 23 ، 6 : 80 / 3 ، 179 / 3 ، 7 : 43 / 3 ، 168 / 2 ، التهذيب 6 / 190 / 406 ، 310 / 854 ، الفقيه 4 : 230 / 5545 ، الخصال 1 : 24 / 85 - وقد صحّف الحسين بالحسن فيه ، وقد نقله عنه على الصواب في بحار الأنوار 81 : 258 / 5 - ، عقاب الأعمال : 322 / 12 ، المحاسن 1 : 71 / 146 .
( 2 ) - فانّ الظاهر أنّ الضمير المستتر في « عمّن ذكره » راجع إلى الموصول ، والضمير المنصوب يرجع إلى الحديث ، لا أنّ الضمير المستتر يرجع إلى من وقع قبل « عمّن ذكره » والضمير المنصوب عائد الصلة ، لاحظ الكافي 1 : 141 / 7 ، 2 : 523 / 7 ، 7 : 178 / 2 ، التهذيب 3 : 36 / 128 ، 5 : 461 / 1604 ، 476 / 1682 ، علل الشرائع 1 : 77 / 2 ، 2 : 512 / 1 ، معاني الأخبار : 189 / 1 ، المحاسن 2 : 598 / 5 .