وقد الّفت كتب خاصّة للممدوحين والمجروحين « 1 » لم يصل إلينا منها إلّا كتاب الضعفاء لابن الغضائري ؛ إذ وصل إلينا ما نقله منه السيّد أحمد بن طاوس في كتابه « حلّ الإشكال » .
هذا نبذ عن كتب الرجال المصنّفة حول المرحلة الثانية من المراحل الخمس للتحقيقات السندية .
عدم تعرّض القدماء لسائر المراحل السندية في كتبهم
وأمّا سائر المراحل فلم تتصدّ لها الكتب الرجالية الواصلة إلينا من قبل القدماء .
نعم ، توجد إشارات في ثنايا كتب الرجال نافعة لهذه المراحل ، لكنّها إشارات عابرة ، ولم تكن من أغراض تأليف كتب الرجال .
نكتفي بهذه الإشارة حول كتب القدماء .
بحث تمييز المشتركات في كتب المتأخّرين
أمّا المتأخّرون ، فقد اتّجهوا نحو بحث تمييز المشتركات ، فألّفوا في ذلك عدّة
هامش
( 1 ) - قد صنّف القدماء كتباً كثيرةً في هذا الموضوع ، وقد سمّى ثلاثة منهم كتبهم باسم الممدوحين والمجروحين ، وهم : أحمد بن محمّد بن عمّار ومحمّد بن عبد اللّه بن مهران ومحمّد بن أحمد بن داود القمّي ، راجع رجال النجاشي : 95 / 236 ، 350 / 942 ، 384 / 1045 ، والفهرست : 396 / 604 ، ولاحظ - أيضاً - رجال ابن الغضائري : 79 / 95 ، 96 / 139 .