اللوامع ومشكلات العلوم وجامع السعادات وغيرها من المؤلّفات ، ذكره في المستدرك 3 / 394 .
أقول : وكان أكثر تلمّذه في العلوم لديه حتى قيل : انه كان في مدّة ثلاثين سنة يتلمّذ لديه لا يفارقه ليلا ولا نهارا حتى بلغ ما بلغ من العلم والعمل . وبعد الفراغ من التحصيل رجع من أصفهان وتوطّن في بلدة كاشان وكان خاليا من العلماء ، وببركة أنفاسه الشريفة صار مملوّا من العلماء والفضلاء الكاملين ، وصار مرجعا ومحلا للمشتغلين ، وبرز من مجلسه جمع من العلماء الأعلام ، وتوفّي سنة 1209 ه .
2 - العالم العارف الآقا محمّد بن المولى محمّد رفيع الجيلاني المشهور بالبيدآبادي الاصفهاني ، كان من أعظم حكماء عصره ماهرا في العقليّات توفّي سنة سبع وتسعين ومائة بعد الألف من الهجرة .
3 - المولى الجيلاني الحكيم العارف المشهور ، المتوفى سنة ( 1217 ) ه ق .
4 - الميرزا أبو القاسم المدرّس الاصفهاني الخواتونآبادي المتوفي سنة ( 1202 ) ه ق .
تآليفه القيّمة
كتب المترجم له مؤلّفات ورسائل وحواش كثيرة ، قد تجاوزت جهود الفرد الواحد ، تمثّل اضطلاعه بجوانب المعرفة الشاملة ، وقد يعجب المرء من وفرة تآليفه ذات المواضيع المختلفة في شتّى العلوم والمعارف المتعدّدة ، على الرغم - كما عرفناه - من سيرة حياته من عدم استقراره وتفرّغه للعلم ، للفتنة الهائلة الأفغانية .
ولا ريب أنّ ذكاءه المفرط وذاكرته العجيبة ووعيه الشامل ، كان ذلك من الأسباب الرئيسيّة في تغلّبه على تلك العقبات التي تحول دون تأليفه وتصنيفه ، وقد أشار أكثر أرباب التراجم إلى وفرة تآليفه .