أنّ النبيّ صلّى بمنى الفجر ثمّ مكث قليلًا حتّى طلعت الشمس ثمّ سار .
324 / 8 « 1 » - حدّثنا زهير بن حرب ، حدّثنا الأحوص بن جوّاب الضبي ، حدّثنا عمّار بن رزيق ، عن سليمان الأعمش ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس قال :
صلّى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الظهر يوم التروية والفجر يوم عرفة بمنى .
325 / 9 « 2 » - روينا عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّه غدا يوم عرفة من منى بعد أن طلعت الشمس ، فصلّى الظهر بعرفة « 3 » .
326 / 10 « 4 » - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن إسماعيل بن همّام ، عن أبي الحسن عليه السلام قال :
أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حين غدا من منى في طريق ضبّ « 5 » 1 ورجع ما بين المأزمين « 6 » 2 وكان إذا سلك طريقاً لم يرجع فيه .
هامش
( 1 ) - سنن أبي داود 2 : 466 / 1911 ، مسند أحمد 1 : 255 روى مختصراً ، سنن الترمذي 3 : 277 / 880 روى مختصراً .
( 2 ) - دعائم الإسلام 1 : 319 ، البحار 99 : 247 / 5 ، مستدرك الوسائل 10 : 18 / 11348 .
( 3 ) يحمل هذه الرواية على الإمام أي أمير الحاج وأمّا لغيره فيستحب له الخروج إلى عرفة قبل الطلوع .
( 4 ) - الكافي 4 : 248 / 5 ، الفقيه 2 : 154 / 666 ، الوسائل 11 : 232 / 14669 و 458 / 15255 .
( 5 ) ضبّ بالفتح ثمّ التشديد : اسم الجبل الّذي مسجد الخيف في أصله . ( معجم البلدان )
( 6 ) المأزم وزان مسجد والميم زائدة : الطريق الضيّق بين الجبلين ويقال : للموضع الذي بين عرفة والمشعر : مأزمان . ( مجمع البحرين )