من أين دخل صلى الله عليه وآله مكّة ؟
219 / 1 « 1 » - في الحديث أنّه صلى الله عليه وسلم كان يدخل مكّة من الثنية العليا ، ويخرج من الثنية السفلى « 2 » .
220 / 2 « 3 » - حدّثنا أبو بكر قال : نا ابن نمير ، عن عبيد اللَّه ، عن نافع ، عن ابن عمر :
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج خرج من طريق بالشجرة ، وإذا دخل دخل من طريق المُعرَس ، وإذا دخل مكّة دخل من الثنيّة العليا ، وإذا خرج خرج من الثنيّة السفلى في تعظيم البيت « 4 » 1 .
221 / 3 « 5 » - حدّثنا عبد اللَّه ، حدّثني أبي ، حدثنا محمد بن عبيد ، حدثنا عبيد اللَّه ، عن نافع ، عن ابن عمر :
أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان يخرج من طريق الشجرة ، وكان يدخل مكّة من الثنيّة العليا ويخرج من الثنيّة السفلى .
هامش
( 1 ) - عوالي اللئالي 1 : 140 / 49 ، مسند أحمد 2 : 59 .
( 2 ) الثنية العليا : أي عقبة المدنيين ، وهي التي تشرف على الحجون ( أي مقبرة مكّة ) والسفلى هي عقبة ذي طوى ، هذا الفعل محمول على الاستحباب .
( 3 ) - المصنّف في الأحاديث والآثار 3 : 444 / 15828 ، صحيح مسلم 3 : 90 / 223 ، سنن ابن ماجة 2 : 981 / 2940 روى ذيله .
( 4 ) المَعْرَس والمُعَرَّس : الموضع الّذي يُعَرِّس فيه القوم أي نزلوا فيه للاستراحة ، ومعرّس النبيّ صلى الله عليه وآله هو موضع معروف بقرب المدينة على ستّة أميال منها .
( 5 ) - مسند أحمد 2 : 29 - 30 .