وسأل معاوية الإمام الحسن بن علي ( عليه السلام ) عن المروءة ، فأوضح الإمام أصحاب المروءة بقوله : ( شُحَّ الرجلُ على دينه ، وإصلاحه ماله ، وقيامه بالحقوق ) « 1 » .
وعيَّن الإمام أبو عبد اللّه الصادق ( عليه السلام ) أصحاب المروءة وخصالهم بأنهم أهل الجود الباذلون للمعروف والكافين عن الأذى بقوله : ( تظنون أمر الفتوة بالفسق والفجور ، إنما الفتوة والمروءة طعام موضوع ونائل مبذول بشيء معروف وأذى مكفوف ، فأما تلك فشطارة وفسق ) « 2 » ، وقال الإمام الصادق : ( إن من المروءة في السفر كثرة الزاد وطيبه وبذله لمن كان معك ) « 3 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 11 / 434 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه : 2 / 294 .
( 3 ) وسائل الشيعة : 2 / 160 .