پرش به محتوای اصلی

وقفة مع مقلدي الموتى — صفحه 22

پدیدآورندگان:

ص۲۲
إلى أنه ليس في لسان الأدلة ما يشير إلى العلية بنحو من الأنحاء « 1 » . نعم لا بأس في الالتزام بأن وجود هذه الإذعانات تخلق في الفقيه قابلية وأهلية ، لأن يكون موضوعا . ثم النظرة الشمولية في أكناف الأدلة تبعثك على الجزم بأنه ليس الموضوع نفس تلكم الإذعانات بوحدها ، فمثل قوله تعالى :
« فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ » *
« 2 » وقوله تعالى
پاورقی
( 1 ) . وما جاء في مثل علل الشرائع للصدوق ما هي إلا الحكم والمصالح جرى على لسان الأئمة للتقريب والاقناع رفقا منهم عليهم السلام على ضعفاء العقول من الشيعة كما يرشد إليه عدم الطرد والعكس فيها . ( 2 ) . سورة الأنبياء الآية 7 . وسورة النحل الآية : 3 . 4 .