منه ؛ لمصلحته ، وتحقيق غرضه مسند إليه « 1 » .
والعلة المادية الفاعلة والصورية لا معنى لها ؛ إذ ليس وجوب التقليد - بمعنى النسبة الحكمية - مؤلّفا من تلك الاعتقادات وذات الفقيه ، ولا يشكّل شيء منهما هيئته أو فعليته ، وكونها غاية واضح المنع ؛ إذ المعتبر فيها التقدم على ذيها في التصور . على أن تكون متممة لفاعلية الفاعل ، والتأخر عليه في الوجود الخارجي أو في النفس الأمري . ومن الضروري فقدان كلا الشقين في المقام ، وعلى هذا الأساس وغيره لم استشنعنا من بعض الأجلة التعبير بالعلة عن الموضوع . مضافا
هامش
( 1 ) . ولعله المراد من قوله سبحانه :ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمىوقوله :إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ، وقوله :لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ.