ما يقوم مقامه بعدم رفع الشارع يده عن المنشأ ، بل يكفي عدم العلم بالرفع .
وإلى أن الآية أو الرواية إنما تشكّل معدّا للاعتقاد ، والسبب فيه هو النظر والفكر بالتحليل والتقسيم والتنسيق والتحديد والبرهان .
ومن الواضح زوال تفصيل تلك الأمور ، بل زوال أعيانها مع استمرار الاعتقاد ، ولا جرم فيه ، حيث التحقيق أنّ العلة المحدثة عالم الإمكان غير المبقية .
وإلى أنّ هذه الأوهام من الخلط بين الموضوع ومصب الحكم في المقام ، وبين غيره على ما ستطلع عليه إن شاء اللّه .
والتحقيق في تشخيص الموضوع ومصبّ الحجة على المقلّد فيه احتمالات :
وقفة مع مقلدي الموتى — صفحة 15
مساهمون: الشيخ بشير النجفي
ص١٥