لا قيام لهما إلّا بغير العاقلة وتلك الآراء لا تكون حجة إلّا إذا كانت مستندة إلى المدارك بقاء كما كانت حدوثا . فكما أن قيامها بالمجتهد مع زوال مداركها بالمرة يخرجها عن الحجية في حال حياته ، كذلك إذا زالت مداركها بزوال القوة المدركة لها ؛ لأن المفروض عدم تجرد ما عدا العاقلة المدركة للكليات ، فلا مناص من الالتزام بتجرد قوتي الوهم والخيال المدركين للصورة الجزئية تجردا برزخيا الخ .
وفيه أن الكلية في الأطراف لا تعني كلية الحكم والنسبة ، كما عرفت . مضافا إلى أن المدارك إنما تكون مناشئ للاعتقاد والحكم الحاصل لدى الفقيه .
ويكفي في استمراره في نفسه العلم ، أو
وقفة مع مقلدي الموتى — صفحة 14
مساهمون: الشيخ بشير النجفي
ص١٤