كان في وصيّة أمير المؤمنين عليه السلام : لا تتركوا حجّ بيت ربّكم فتهلكوا وقال : من ترك الحجّ ماشياً لحاجة من حوائج الدُّنيا لم يقض حتّى ينظر إلى المحلّقين .
229 / « 1 » - روى أبو حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول :
ما من عبدٍ يؤثر على الحجّ حاجة من حوائج الدنيا إلّا نظر إلى المحلّقين قد انصرفوا قبل أن تقضى له تلك الحاجة .
230 / « 2 » - أخبرنا محمّد بن أحمد بن هارون ، أنبأ أحمد بن موسى الحافظ ، أنبأ محمّد بن عليّ ، حدثنا أحمد بن حازم ، أنبأ الحكم بن سليمان ، حدثنا ابن يزيد الهمذاني ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ ، عن أبيه ، عن جدّه رضي الله عنه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم :
ما من عبدٍ ولا أمة يضنّ « 3 » بنفقة ينفقها فيما يرضي اللَّه ، إلّا أنفق أضعافها فيما يسخط اللَّه ، وما من عبدٍ يدع الحجّ لحاجة عرضت له من حوائج الدنيا إلّا رأى المحلّقين قبل أن يقضي اللَّه له تلك الحاجة - يعني حجّة الاسلام - وما من عبدٍ يدع المشي في حاجة أخيه المسلم قضيت أو لم تقض إلّا ابتلي بمعونة من يأثم عليه ولا يؤجر فيه .
231 / « 4 » - حدّثنا الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن بن عليّ بن الحسن الطوسي رحمه الله قال : أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني قال : حدّثنا أبو عبد اللَّه محمّد بن وهبان قال : حدّثنا أبو القاسم عليّ بن حبش قال : حدّثنا أبو الفضل العبّاس بن محمّد بن الحسين قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا صفوان بن يحيى ، عن الحسين بن أبي
هامش
( 1 ) - الفقيه 2 : 260 / 1261 و 142 / 616 ، الوسائل 11 : 136 / 14456 .
( 2 ) - كتاب الترغيب والترهيب 2 : 26 / 1079 ، الترغيب والترهيب 2 : 169 / 28 ، كنز العمال 11 : 448 / 16484 ، الدرّ المنثور 1 : 509 .
( 3 ) يَضِنَّ : بالضاد المعجمة : أي يبخل ويشحّ .
( 4 ) - أمالي الشيخ 2 : 280 ، مستدرك الوسائل 8 : 49 / 9045 ، البحار 74 : 167 / 33 و 99 : 14 / 43 .