أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي فَإِنْ كُنْتَ قَدْ غَفَرْتَ لِي ذُنُوبِي فَازْدَدْ عَنِّي رِضاً وَقَرِّبْنِي إِلَيْكَ زُلْفَى وَلَا تُبَاعِدْنِي ، وَإِنْ كُنْتَ لَمْ تَغْفِرْ لِي فَمِنَ الْآنَ فَاغْفِرْ لِي قَبْلَ أَنْ تَنْأى « 1 » عَنْ بَيْتِكَ دَارِي ، فَهَذَا أَوَانُ انْصِرَافِي إِنْ كُنْتَ أَذِنْتَ لِي ، غَيْرَ رَاغِبٍ عَنْكَ وَلَا عَنْ بَيْتِكَ وَلَا مُسْتَبْدِلٌ بِكَ وَلَا بِهِ ، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ ، وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي ، وَعَنْ شِمَالِي حَتَّى تُبَلِّغَنِي أَهْلِي ، فَإِذَا بَلَغْتَنِي أَهْلِي فَاكْفِنِي مَئُونَةَ عِبَادِكَ وعِيَالِي فَإِنَّكَ وَلِيُّ ذلِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَمِنِّي » .
ثمّ ائت زمزم فاشرب من مائها ثمّ اخرج وقل : « آئِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ، إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ ، إِلَى اللَّهِ رَاجِعُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ » .
( الحديث ) « 2 »
أسماء زمزم
762 / « 3 » - حدّثنا أبي رضي الله عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، عن أيمن بن محرز ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
أسماء زمزم : ركضة جبرئيل ، وحفيرة إسماعيل ، وحفيرة عبد المطّلب ، وزمزم ، وبرّة ، والمضمونة ، والرّواء ، وشبعة ، وطعام ومطعم ، وشفاء سقم .
763 / « 4 » - عبد الرزّاق ، عن الثوري ، عن ابن خُثيم أو عن العلاء - شكّ أبو بكر - ، عن أبي الطفيل ، عن ابن عباس قال : سمعته يقول :
كنا نسمّيها شُباعة « 5 » 1 يعني زمزم ، وكنّا نجدها نعم العون على العيال .
هامش
( 1 ) تنأى : أي تبعد .
( 2 ) ذكرنا ذيله في « حجّ الأنبياء والأئمة عليهم السلام » : 427 / 886 .
( 3 ) - الخصال : 455 / 3 ، التهذيب 5 : 145 / 479 باختلاف يسير ، الوسائل 13 : 246 / 17663 كما في الخصال و 474 / 18242 كما في التهذيب ، البحار 99 : 243 / 7 .
( 4 ) - المصنّف لعبد الرزّاق 5 : 117 / 9120 ، المصنّف في الأحاديث والآثار 3 : 273 / 14134 ، المعجم الكبير للطبراني 10 : 271 / 10637 ، مجمع الزوائد 3 : 286 ، الترغيب والترهيب 2 : 210 / 3 .
( 5 ) ( 1 ) شباعة بضمّ الشين كقدامة ، سمّيت بذلك لأنّ ماءها يروي ويشبع .