طواف الوداع
760 / « 1 » - عن جعفر بن محمّد عليهما السلام أنّه قال :
ينبغي لمن أراد الخروج من مكّة بعد قضاء حجّه أن يكون آخر عهده بالبيت يطوف به بطواف الوداع ، ثمّ يودّعه ، يضع يده بين الحجر الأسود والباب ، ويدعو ويودّع وينصرف .
761 / « 2 » - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
إذا أردت أن تخرج من مكّة وتأتي أهلك ، فودّع البيت وطف بالبيت أُسبوعاً ، وإن استطعت أن تستلم الحجر الأسود والرّكن اليماني في كلّ شوط فافعل ، وإلّا فافتتح به واختم به ، فإن لم تستطع ذلك فموسّع عليك ، ثمّ تأتي المستجار فتصنع عنده كما صنعت يوم قدمت مكّة ، وتخيّر لنفسك من الدّعاء ، ثمّ استلم الحجر الأسود ، ثمّ ألصق بطنك بالبيت تضع يدك على الحجر والأُخرى ممّا يلي الباب ، واحمد اللَّه وأثنِ عليه ، وصلّ على النبي صلى الله عليه وآله ثمّ قل :
« اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ وَأَمِينِكَ وَحَبِيبِكَ وَنَجِيِّكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، اللَّهُمَّ كَمَا بَلَّغَ رِسَالَاتِكَ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ وَصَدَعَ بِأَمْرِكَ وَأُوذِيَ فِي جَنْبِكَ وَعَبَدَكَ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ ، اللَّهُمَّ اقْلِبْنِي مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي بِأَفْضَلِ مَا يَرْجِعُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ وَفْدِكَ مِنَ الْمَغْفِرَةِ وَالْبَرَكَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوَانِ وَالْعَافِيَةِ ، اللَّهُمَّ إِنْ أَمتَّنِي فَاغْفِرْ لِي وَإِنْ أَحْيَيْتَنِي فَارْزُقْنِيهِ مِنْ قَابِل .
اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ بَيْتِكَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ ، حَمَلْتَنِي عَلَى دَوَابِّكَ وَسَيَّرْتَنِي فِي بِلَادِكَ حَتَّى أَقْدَمْتَنِي حَرَمَكَ وَأَمْنِكَ وَقَدْ كَانَ فِي حُسْنِ ظَنِّي بِكَ
هامش
( 1 ) - دعائم الاسلام 1 : 333 ، البحار 99 : 321 / 33 بتفاوت يسير ، مستدرك الوسائل 1 : 164 / 11763 .
( 2 ) - الكافي 4 : 530 / 1 ، التهذيب 5 : 280 / 957 بتفاوت يسير ، الوسائل 14 : 287 / 19218 .