إِلَيْكَ فَقِيرٌ وَإِنِّي خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ فَلَا تُبَدِّلْ اسْمِي وَلَا تُغَيِّرْ جِسْمِي » .
فإذا انتهيت إلى مؤخّر الكعبة وهو المستجار دون الركن اليماني بقليل في الشوط السابع فابسط يديك على الأرض وألصق خدّك وبطنك بالبيت ثمّ قل :
« اللَّهُمَّ الْبَيْتُ بَيْتُكَ وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ وَهذَا مَكَانُ الْعَائِذُ بِكَ مِنَ النَّارِ » ثمّ أقرّ لربّك بما عملت من الذنوب ، فإنّه ليس من عبدٍ مؤمن يقرّ لربّه بذنوبه في هذا المكان إلّا غفر له إن شاء اللَّه - إلى أن قال عليه السلام : - وتستجير باللَّه من النار وتختار لنفسك من الدعاء ، ثمّ استقبل الركن اليماني والركن الذي فيه الحجر الأسود فاختم به ، وإن لم تستطع فلا يضرّك وتقول : « اللَّهُمَّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَبَارِكْ لِي فِيمَا آتَيْتَنِي » .
ثمّ تأتي مقام إبراهيم فتصلّي ركعتين واجعله أماماً واقرأ فيهما بسورة التوحيد :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وفي الركعة الثانية
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
ثمّ تشهد واحمدِ اللَّه واثْنِ عليه وصلّ على النبي صلى الله عليه وآله واسأله أن يتقبّل منك ، فهاتان الركعتان هما الفريضة ليس يكره لك أن تصلّيهما في أيّ الساعات شئت ، عند طلوع الشمس وعند غروبها ، ثمّ تأتي الحجر الأسود فتقبّله وتستلمه أو تشير إليه ، فإنّه لا بدّ من ذلك .
492 / « 1 » - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمّار قال :
قال أبو عبد اللَّه عليه السلام :
إذا فرغت من طوافك وبلغت مؤخّر الكعبة - وهو بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل - فابسط يديك على البيت ، وألصق بطنك وخدّك بالبيت وقل : « اللَّهُمَّ الْبَيْتُ بَيْتُكَ ، وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ ، وَهَذَا مَكَانُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ » .
هامش
( 1 ) - الكافي 4 : 411 / 5 ، التهذيب 5 : 107 / 349 ، الوسائل 13 : 345 / 17912 .