كما يمكن أن يستدل لهم بآية
« هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً »
ونحوها من الآيات المضافة باللام وكاف الخطاب .
وبالأحاديث : ومن أظهرها أحاديث الإحياء المضافة باللام كما في قوله ( ص ) : « من أحيا أرضا ميتة فهي له وليس لعرق ظالم حق » « 1 » وقوله أيضا : « موتان الأرض للّه ولرسوله ثم هي لكم مني أيها المسلمون » « 2 » و « عادي الأرض للّه ولرسوله ثم هي لكم » « 3 » وقول الإمام الباقر : « أيما قوم أحيوا شيئا من الأرض أو عمروها فهم أحق بها وهي لهم » « 4 » . وقد استدل بهذه الأحاديث أو بعضها سائر فقهاء المذاهب الفقهية المعروفة « 5 » .
كما استدل البعض من الباحثين المحدثين « 6 » بأحاديث وآثار كثيرة أخرى جاءت في باب كل من المساقاة ، المزارعة ، الإجارة ، إحياء الموات ، إثبات غصب العقار ، الشفعة ، الهبة ، الوقف ، والخلع ، ونحوها « 7 » .
هامش
( 1 ) . الموطأ - 2 / 17 ، وأبو عبيد في الأموال - 286 .
والقرشي في الخراج - 84 ، وأبو يوسف 64 - 65 .
( 2 ) . الحافظ في التلخيص - 256 .
( 3 ) . أبو عبيد - 272 .
( 4 ) . الطوسي في التهذيب - 7 / 149 ، 152 والاستبصار - 3 / 107 ، 110 .
الكليني في الكافي - 5 / 297 .
( 5 ) . راجع :
زين الدين في المسالك / إحياء الموات . والأصفهاني في تعليقته على المكاسب - 242 .
والحكيم في نهج الفقاهة - 330 للإمامية .
الكاساني - 6 / 194 ، والبابرتى في شرح العناية على الهداية - 8 / 137 وقاضيزاده في نتائج الأفكار 8 / 37 للأحناف .
الخرشى في الهامش - 7 / 69 للمالكية . والشافعي في الأم - 14 . ابن قدامة في المغني - 6 / 147 . البهوتى في الروض المربع - 3 / 125 للحنابلة .
( 6 ) . السائس ، المؤتمر الأول لمجمع البحوث الإسلامية : 208 - 214 .
( 7 ) . انظر : نيل الأوطار للشوكاني ج 5 ، 6 للوقوف على نصوص الأحاديث المذكورة .