تكوّن الهلال بحيث [ يمكن أن ] يرى بالعين المجرّدة - أي المنزلة التي يسمّى فيها هلالا ويستهلّ به الناظرون - لا التكوّن الضعيف غير المرئيّ بالباصرة أي المنزلة القمرية السابقة .
فالنكتة الثانية للتعبير بالرؤية عن الموضوع هو الكناية والإرشاد إلى حدّ درجة ومنزلة القمر ، التي هي موضوع الحكم .
فالإشكال بالتهافت على ما في التنقيح والمستند من أنّ الرؤية والتبيّن أخذا في كلامه من جهة أنّهما طريق محض ، والتزم من جهة أخرى أنّ لهما موضوعية . . . غفلة عن هذه النكتة ، وهي أنّ الموضوع بحيث [ يمكن أن ] يرى هو جزء الموضوع ، أمّا نفس الرؤية فهي طريق محض « 1 » .
علاوة بر آية الله خويى رحمه اللّه ، برخى از فقهاى ديگر نيز تصريح كردهاند كه « ذو الطريق هو الهلال البالغ إلى مرتبة قابلة للرؤية . . . » « 2 » . علاوة بر اين تصريحات ، از سخن فقيهانى كه گفتهاند اگر هلال در شرق رؤيت شد ، حلول ماه براي شهر غربى [ همعرض با آن ] هم ثابت مىشود هر چند در شهر غربى ديده نشود ، مىتوان استفاده كرد كه معيار حلول ماه را رؤيتپذيرى وقابليت رؤيت مىدانند .
از روايات هم استفاده مىشود كه ملاك حلول ماه ، امكان وقابليت رؤيت است نه رؤيت فعلى .
اشكال : برخى بر اين سخن اشكال كردهاند كه :
اگر بگوييم خروج از تحت الشعاع ملاك است ، يا اينكه بگوييم همين خروج هلال واقعي است ، [ تنها ] در اين فرض رؤيت طريق است . . . . [ امّا ] كساني كه رؤيتپذيرى را مطرح مىكنند موضوعيت رؤيت ( موضوعيت در حد امكان رؤيت ، نه فعليت رؤيت ) را مفروض مىگيرند نه طريقيت را . . . فقيهانى كه رؤيتپذيرى را مطرح كردهاند ، پيشتر امكان رؤيت را به صورت موضوعيت مفروض گرفتهاند ودر حقيقت گرفتار دور شدهاند . . . رؤيتپذيرى بر دخالت رؤيت به نحو موضوعيت استوار است وبا طريقيت آن به هيچ وجه سازگارى ندارد وديگر طريقيت رؤيت محفوظ نمىماند « 3 » .
هامش
( 1 ) . رؤيت هلال ، ج 2 ، ص 1384 .
( 2 ) . الأفق أو الآفاق ، ص 80 .
( 3 ) . فقه أهل بيت عليهم السّلام ، شماره 45 ، ص 118 - 119 ، « پاسخى به نقد مقاله اعتبار ابزار جديد در رؤيت هلال » .