- صيام شهر رمضان فريضهء ، يصام للرؤية ويفطر للرؤية .
- صوموا للرؤية ، وأفطروا لرؤيته .
- لا تصم إلّا للرؤية « 1 » .
مىدانيم كه به ادلّه بسيار ، « رؤيت » در اين أحاديث ومانند اينها طريقيت دارد نه موضوعيت . ادلهء طريقيت رؤيت را به تفصيل در مجلّدات رؤيت هلال نقل ودرج كردهام ودوباره به آن نمىپردازم . اكنون بايد ديد « ذو الطريق » چيست ؟ يعنى پس از آنكه مسلّم شد رؤيت ، ثبوتا موضوع حكم نيست كه حكم داير مدار آن باشد ، سؤال اين است كه حكم ثبوتا داير مدار چيست وچه چيزى واقعا نشانهء حلول ماه است ؟
اگر گفته شود : رؤيت ، طريق است براي خروج قمر از محاق وتحت الشعاع . بنابراين خروج قمر از محاق وتحت الشعاع ، نشانهء حلول ماه است .
مىگوييم : اين سخن البتة خطاست ؛ زيرا :
اوّلا ، ادّعايى است بدون دليل واگر بنا باشد بدون دليل سخن گفت ، چه بسا كسى ادّعا كند كه رؤيت طريق است براي لحظهء مقارنهء نيّرين يا لحظه پس از مقارنه يعنى لحظهء تولّد هلال ( به اصطلاح صحيح در تولّد هلال ) .
ثانيا ، موضوع قرار دادن « خروج قمر از محاق وتحت الشعاع » تالي فاسدى دارد كه قابل التزام نيست ، به بيان برخى از بزرگان :
إذا جعلنا مبدأ الشهر هو خروج القمر عن تحت الشعاع مثلا ، وهو أمر وحداني في جميع العالم ، فربّما يخرج القمر عن تحت الشعاع بعد ساعة من الليل وربّما بعد ساعتين أو بعد ثلاث ساعات وهكذا ، وربّما يكون خروجه أوّل طلوع الفجر أو أوّل طلوع الشمس أو بعد ساعة من طلوعها أو بعد ساعتين أو بعد ثلاث ساعات ، أو في وسط النهار وقت زوالها ، فلا يمكن تعيينه وتقديره بوجه من الوجوه . . . فلا بدّ وأن نلتزم بأنّ ثلث اليوم الثلاثين أو نصفه أو ثلثيه وهكذا من شهر رمضان والباقي من شوّال . . . .
فهل يمكن لأحد أن يلتزم بهذه المحاذير . . . ؟ فبهذه الوجوه لم يلتزم أحد ، بل لم يتفوّه بأنّ مبدأ الشهور القمريّة هو نفس الخروج عن تحت الشعاع ، بل الجميع متّفقون على أنّ
هامش
( 1 ) . اسناد ونشانى مآخذ اين روايات را به تفصيل در بخش هفتم رؤيت هلال در همين مجلد ذكر كردهام وبراي پرهيز از تطويل از ذكر آنها در اينجا خوددارى مىكنم .